عرض رئ يس التيار الوطن يالحر جبران باسيل مبادرته للحوار الوطني في حين أيد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل طرد السفير الايراني.
الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، رئيس تكتل "لبنان القوي" النائب جبران باسيل. قال باسيل بعد اللقاء : "بدأنا جولة على المسؤولين انطلاقاً من فخامة رئيس الجمهورية وشعورنا بالخطر الكبير على لبنان من الداخل والخارج". أضاف: "طرحنا مقترحاً يهدف إلى حماية لبنان عبر الحوار بين اللبنانيين لا الصدام. طرحنا ثلاث أفكار أساسية، أولها مدوّنة سلوك داخلية تقوم على رفض العنف والتحريض الإعلامي والسياسي، والتزام سقف الدولة مرجعية جامعة، خصوصاً عند النزاعات. وشددنا على التزام وحدة لبنان على كامل أراضيه، ورفض أي خطاب يؤدي إلى الانقسام أو التوتر الداخلي". تابع: "الفكرة الثانية تقوم على رفض اللبنانيين جميعاً لأي فتنة داخلية، ورفض الاحتلال الإسرائيلي، ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية". وقال: "الفكرة الثالثة تتعلق بالحل الذي نراه قائماً على حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والدولة، مع انسحاب كامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية". أضاف: "يتضمن الحل تحييد لبنان واعتماد استراتيجية دفاع وطني تلتزمها الحكومة، وصولاً إلى سلام عادل يضمن كامل حقوق اللبنانيين". تابع: "أكدنا أن هذه المبادرة تهدف إلى جمع اللبنانيين على طاولة الحوار بدل الخلاف، وهي مسؤولية وطنية برعاية رئيس الجمهورية". ختم: "شددنا على وقوفنا إلى جانب رئاسة الجمهورية والشرعية، حتى ولو كنا في موقع المعارضة، لأن حماية موقع الرئاسة والدولة تبقى أولوية وطنية". ورحب النائب سامي الجميّل باسم كتلة نواب حزب الكتائب من قصر بعبدا بالقرار المتخذ بشأن السفير الإيراني، وقال: انه "مطلب كنا نطرحه منذ فترة، في ظلّ دور إيران في تحويل لبنان إلى ساحة عسكرية وإقحامه في حرب لا علاقة للشعب اللبناني بها". واشار الى ان" قرار فتح الجبهة وإدخال لبنان في الحرب هو قرار إيراني، ولبنان يدفع اليوم ثمنه من دمار وخسائر". واضاف:" شددنا أمام فخامة الرئيس على ضرورة انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية بكثافة في كل المناطق لطمأنة المواطنين". وقال المشكلة ليست طائفية ولا بين اللبنانيين، بل بين الدولة اللبنانية وحزب الله الذي يتخذ قرارات خارج إطار الدولة. اضاف: النازحون هم ضحايا هذه الحرب، ويجب احتضانهم ودعمهم بعيداً عن أي منطق طائفي أو عنصري.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.