المحرر السياسي- يتضح من تطورات الساعات الأخيرة في تحقيقات "الجريمة ضدّ الإنسانية في المرفأ" أنّ السلطة السياسية لن تنزع مظلتها عن هذا الملف.
السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١
المحرر السياسي- يتضح من تطورات الساعات الأخيرة في تحقيقات "الجريمة ضدّ الإنسانية في المرفأ" أنّ السلطة السياسية لن تنزع مظلتها عن هذا الملف. وبات فصل السلطات صعبا من ردود الفعل على استدعاءات المحقق العدلي القاضي طارق بيطار . فبعدما رد وزير الداخلية محمد فهمي طلب الملاحقة الموجّه له بحق المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، لخلو الطلب من أية أسباب موجبة، استأنف بيطار طلبه أمام النيابة العامة التمييزية للبتّ به خلال خمسة عشر يوماً، وبشأن طلبات القاضي بيطار انعقد اجتماع مشترك بين هيئة مكتب مجلس النواب ولجنة الإدارة والعدل النيابية، وبحصيلة النقاش قرّر الاجتماع المشترك طلب تفاصيل الاتهامات الموجهة للنواب نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر، لإعداد المطالعة اللازمة لطلب رفع الحصانة وإرسالها للهيئة العامة لمجلس النواب وطلب البتّ بها. وكانت قضية استدعاءات بيطار حرّكت حملة تضامن مع اللواء عباس إبراهيم، الذي توجّه للذين نظموا حملة الدعم شاكراً وطالباً رفع الصور التي قاموا بتعميمها، مؤكداً أنه تحت سقف القانون، واتهم جهات من دون تسميتها، مسؤولية التحريض ومحاولة التأثير على التحقيق بهدف الإساءة إليه. وفي حين أعلن عدد من "المسؤولين المستدعين" براءتهم من تلقاء أنفسهم، من دون انتظار القضاء، نفذ أهالي ضحايا المرفأ أمام وزارة الداخلية ومقر رئاسة مجلس النواب تجمعات للمطالبة برفع الحصانات وذهاب الجميع الى التحقيق. الأسئلة: هل يُكمل القاضي بيطار مهمته ويكشف للرأي العام اللبناني والدولي، من فجّر المرفأ؟ ومن تغاضى عن تخزين المواد المتفجرة سنوات؟ وهل من كان يعلم بالتخزين مرتكب جرم أم بريء؟ وهل لديه القدرة والوسائل للإجابة عن هذه الأسئلة؟
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.