سمع دوي قوي في مناطق جبل لبنان وكسروان بعد الظهر، وانتشرت فيديوهات تظهر سحب دخان من ساحل علما وحارة صخر واكثر من بلدة كسروانية.
الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦
أشارت المعلومات الاولية إلى أن صاروخ اعتراض اسرائيلياً انفجر فوق منطقة كسروان وتوزعت اجزاؤه بين ساحل علما، شننعير ، فيطرون وصولا الى كفرذبيان. وافيد في معلومات اولية ان لا اصابات. واشار إعلام إسرائيلي الى ان الصاروخ الذي اعترض فوق كسروان أطلقته إيران نحو هدف أميركي في لبنان. ورجحت معلومات ان الصواريخ الايرانية كانت تستهدف السفارة الاميركية في عوكر. ورجّح مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية أن تكون الانفجارات التي أثارت الرعب بين السكان، ناجمة عن "صواريخ اعتراضية لصاروخ إيراني عنقودي، ما أدى إلى تساقط قذائف في مناطق عدة"، من دون أن يحدد وجهته أو الجهة التي اعترضته. ونقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر أمنية لبنانية كبيرة تأكيدها اعتراض صاروخ إيراني فوق الأجواء اللبنانية للمرة الأولى، بينما أشار اثنان من المصادر إلى أن سفينة حربية أجنبية قامت بعملية الاعتراض. وأفادت وسائل إعلام محلية عن سماع أصوات انفجارات في مناطق جبلية متفرقة تقع شمال العاصمة، وهي مناطق ما زالت حتى الآن بمنأى عن الحرب بين حزب الله وإسرائيل التي تشنّ غارات تتركز على جنوب البلاد وشرقها وضاحية بيروت الجنوبية. كما طالت مناطق محيطة ببيروت. وسارت أنباء عن اعتراض إسرائيل للصاروخ الإيراني الذي قيل إنه كان موجهاً صوب "هدف أميركي" في لبنان، ورجّحت مصادر عدة أن يكون قاعدة حامات الجوية (حيث تتمركز مجموعة من المدربين الأميركيين) بينما تحدثت أخرى عن السفارة الأميركية في عوكر فيما ذكرت أخرى أنه كان موجهاً صوب القاعدة البريطانية في قبرص. من جهتها ذكرت وسائل إعلام لبنان أن الأجهزة الأمنية ترجح أن يكون الصاروخ الذي اُسقط فوق كسروان هدفه السفارة الأميركية وجرى اعتراضه من قاعدة حامات الجوية العسكرية. ولم تصدر السلطات أي بيانات رسمية بشأن تدمير الصواريخ الإيرانية في الأجواء اللبنانية.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.