أعلن ممثل أصحاب محطات الوقود في لبنان فادي أبو شقرا أن "بواخر النفط التي كانت راسية بالقرب من الشواطئ اللبنانية بدأت بتفريغ حمولاتها .
السبت ٢٤ يوليو ٢٠٢١
أعلن ممثل أصحاب محطات الوقود في لبنان فادي أبو شقرا أن "بواخر النفط التي كانت راسية بالقرب من الشواطئ اللبنانية بدأت بتفريغ حمولاتها من مادتي البنزين والمازوت". ورأى أن "هذا الأمر سينعكس إيجاباً على أزمة السوق المحلي مع مطلع الأسبوع المقبل". وأعلن رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط جورج فياض في حديث للـLBCI "أن الشركات المستوردة بحاجة لموافقات مسبقة من مصرف لبنان، لكي تتمكّن من استيراد البنزين والمازوت، وتفريغها وتوزيعها". وكشف أن "حاجة السوق من مادّة المازوت أصبحت مضاعفة بسبب انقطاع الكهرباء، واستخدام المولّدات”، مشيرًا الى ان “على مصرف لبنان التصرّف في هذا الصدد". ولفت الى ان "يجب على المصرف فتح اعتمادات كبيرة للبواخر تكفي حاجة السوق، وعدم الولوج الى الحلول الموقتة".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.