توقع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تغييرا في المنطقة حرباً او في المفاوضات.
الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ الحكومة اللبنانية أحسنت في مقاربتها الأخيرة في ما يتعلّق بطرد السفير الإيراني في بيروت، معتبرًا أنّ هذه الخطوة كانت ضرورية في ظل التطورات الحاصلة، ولا سيّما مع تراكم الأضرار التي تسبّبت بها إيران في لبنان على مدى عقود". وقال في حديث للـ"mtv" إنّ ما حصل أخيراً "أثبت بشكل قاطع أنّ المواجهة لم تعد مع طرف داخلي، بل مع إيران بشكل مباشر، مشيرًا إلى وجود عناصر غير لبنانية بالمئات على الأقل تدير العمليات على الأراضي اللبنانية." ولفت إلى أنّ "هذه المعطيات تفرض على الدولة اللبنانية التحرّك فورًا، داعيًا إلى إعداد ملف متكامل بالخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب، والعمل على مطالبة إيران بتحمّل هذه الخسائر بشكل كامل." وذكّر رئيس القوات مجددًا بأنّ "الشعب اللبناني لم يكن مؤيدًا للحرب الأخيرة، وبالتالي لا يجوز تحميله تبعاتها"، مؤكدًا "رفضه المطلق أن تُدفع أي تعويضات أو تكاليف من خزينة الدولة التي تعود إلى المواطنين اللبنانيين". وشدّد على أنّ "أي حلّ مقبل، سواء عبر المفاوضات أو استمرار الحرب، سيؤدي في النهاية إلى تغيير جذري في واقع المنطقة"، لافتًا إلى أنّه "لا يمكن التعويل على تسويات تقليدية كما في السابق". وقال في السياق عينه "أشكّ في توقف العمليات العسكرية قبل الوصول إلى حل نهائي لملف حزب الله"، موضحاً أنّ "الظروف الداخلية والخارجية لم تعد تسمح ببقاء الحزب بالشكل الحالي". ورفض جعجع "أي تهديدات داخلية من قبل حزب الله، تطول الحكومة أو مؤسسات الدولة، معتبرًا أنّ هذا الخطاب مرفوض كليًا، داعيًا جميع الأطراف إلى الإلتزام بضوابط العمل السياسي وعدم الانزلاق نحو الفوضى. أما عن تهديد "حزب الله" بقلب الحكومة اللبنانية وإجبارها على التراجع عن قراراتها فعلّق قائلاً: "هذا الكلام مرفوض "وخلّي يحصّل بنطلونو بالأوّل وأيّام اللولو ما هلّلولو والدني ليست فالتة". وعلى صعيد ملف النزوح الداخليّ، أكد أنّ "الجدل حول منطقة الكرنتينا انتهى"، باعتبار أن لا إمكانية لإقامة مراكز إيواء فيها". وبعدما أسف لتعرّض رئيس الحكومة لظلم كبير في خضم ما يواجه من تحديات ضخمة تتعلق بملف النازحين، شدّد جعجع على وجوب "تنظيم هذا الملف ضمن إطار واضح، بما يحفظ المصلحة الوطنية ويمنع أي فوضى إضافية في ظل الظروف الراهنة.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.