أعلن النائب جبران باسيل باسم أنّ كتلة "لبنان القوي" لم نسم نجيب ميقاتي لتكليف الحكومة.
الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١
قال النائب جبران باسيل باسم تكتل "لبنان القوي" من بعبدا: "نظرا لعدم ترشح النائب فيصل كرامي وعدم الاستمرار بتسمية السفير السابق نواف سلام وبقاء مرشح جدي وحيد هو ميقاتي، قررنا عدم تسمية أحد لأن لدينا تجربة سابقة غير مشجعة وتطلعاتنا الإصلاحية معه غير مناسبة". ويبدو أن عشاء الاحد لم يقرب المسافة بين ميقاتي وباسيل على الرغم نفي الطرفين عدم تطرقهما في العشاء الى تفاصيل حكومية. نفى المكتب الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي الأخبار التي تم تداولها عبر بعض وسائل الإعلام "عن مداولات ومشاورات جرت خلال الايام الماضية، وصل بعضها الى حد الحديث عن طرح موضوع الحقائب الوزارية ومنها تحديدا وزارة الداخلية" وأوضح في بيان صادر عنه ان "ما يتم تداوله في هذا السياق غير صحيح على الاطلاق، خصوصا وان دولة الرئيس نجيب ميقاتي يرفض الحديث في اي امر يتعلق بتشكيل الحكومة قبل انتهاء الاستشارات النيابية وصدور بيان التكليف، فاقتضى التوضيح". ونفت اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر ما ورد في بعض وسائل الإعلام حول الأحاديث التي دارت خلال العشاء الذي دعا إليه الرئيس نجيب ميقاتي رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ليل السبت، لجهة مطالبة باسيل بأي أمر يتعلق بتشكيلة الحكومة، وتحديداً وزارة الداخلية". وأكدت اللجنة في بيانها "عدم حصول أي لقاء أو اتصال آخر بين الرجلين يوم الأحد" ولفتت إلى "أن باسيل كان واضحاً قبل العشاء وخلاله، والتيار الوطني الحر ليس في وارد تسمية ميقاتي، أو تناول أي حديث معه يتعلق بتشكيلة الحكومة وتفاصيلها".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.