أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه وجهاز الشاباك "قضيا على مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لحماس في لبنان".
الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "أكس": "في وقت سابق من هذا الأسبوع هاجم الجيش الإسرائيلي في لبنان بتوجيه من جهاز الشاباك وقضى على المدعو وليد محمد ديب، وهو مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لمنظمة حماس وكان يعمل على تمويل النشاطات العسكرية للمنظمة في لبنان". وأضاف: "في إطار مهامه كان ديب مسؤولًا عن تحويل الأموال إلى مختلف أقسام منظمة حماس في يهودا والسامرة ولبنان ودول أخرى. كما كان مسؤولًا عن تجنيد عناصر وتوجيه نشاطات انطلاقًا من سوريا ولبنان. تأتي عملية القضاء عليه ضمن سلسلة من الضربات التي استهدفت مصادر تمويل المنظمات منذ بداية عملية زئير الأسد". وختم: "سنواصل وجهاز الشاباك العمل بقوة ضد المنظمات في لبنان ولن نسمح بالمساس بمواطني إسرائيل". من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ "الجيش الإسرائيلي تلقّى تعليمات بالتدمير الفوري لكلّ الجسور فوق نهر الليطاني المستخدمة في أنشطة حزب الله". وقال: "سنسرّع تدمير المنازل في القرى اللبنانية المتاخمة للحدود وسنمنع انتقال "حزب الله" وأسلحته لجنوب الليطاني".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.