قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ "اللقاء الوطني" لتجنيب لبنان الأسوأ.
السبت ٢٨ مارس ٢٠٢٦
شدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع خلال "اللقاء الوطني" في معراب على الاجتماع "ليس عداءً لحزب الله بل لتجنيب لبنان ما هو أسوأ". وقال: "طالبنا الحزب مرارًا بتجنيب لبنان، لكنه لم يسمع، لعلّه يسمع اليوم". أضاف: "منذ 40 سنة حتى اليوم، قمنا بكل ما يجب لكي نجنب لبنان ما يمر به اليوم. تظاهرنا وطالبنا وسُجنّا، وخسرنا العديد من الشهداء، من رفيق الحريري إلى لقمان سليم، لكنهم أصروا على إيصال البلد إلى ما وصل إليه". واشار الى ان" الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات جريئة جداً من 5 و7 آب 2025 حتى 2 آذار 2026، وعلى الأجهزة الأمنية تطبيق هذه القرارات، ومنها القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية بالتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة بحق السفير الإيراني في لبنان".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.