يواصل الممثل والمخرج قاسم اسطنبولي مبادراته الثقافية فافتتح أول مسرح وسينما مجانية في لبنان.
الأحد ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
يواصل الممثل والمخرج قاسم اسطنبولي مبادراته الثقافية فافتتح أول مسرح وسينما مجانية في لبنان.
جاءت خطوته بعدما أعاد «سينما الحمرا» في مدينة صور بعد 30 عاماً على إقفالها، و«سينما ستارز» في مدينة النبطية بعد 27 عاماً من الإقفال، و«وسينما ريفولي » بعد 29 عاماً لتتحول الى المسرح الوطني اللبناني، أول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وهي عبارة عن منصة ثقافية حرة مستقلة مجانية للجميع ، تحتوي على صالة سينما ومسرح ومكتبة عامة ومقهى وملتقى فني يستطيع أي فنان استخدامها من دون أي مقابل وتقدم نشاطاتها الى الجمهور بالمجان بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية.
المسرح المجاني في جنوب لبنان خطوة مهمة على صعيد الانماء الثقافي في المناطق خصوصا أنّ اسطنبولي يعزّز فعالياته بانفتاح عربي ودولي.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.