تناقلت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أنّ "غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني تلقّت بلاغًا عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل الاثنين (٣ شباط ٢٠٢٠)، أفاد، بأنّ كمية كبيرة من مادة الفيول قد تسربت من الباخرةFatmagül (فاطمة غول سلطان)إثر تحطم الأنبوب أثناء إفراغ حمولتها في معمل الزوق الحراري، وشكلت طبقة بسماكة تقارب العشرة سنتيمترات على وجه المياه."
تشدد شركة كارباورشيب، المالكة والمشغلة لباخرتَي الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان بيه، أن الباخرتين الراسيتين في الزوق والجية تعتمدان أنظمة التنقية والفلترة الأكثر تطورًا، مما يمنع أي أذى لمياه البحر، وتلتزمان أعلى معايير السلامة البيئية المطبقة عالميًا. كما وتؤكّد الشركة أنه ليس لباخرة فاطمة غول سلطان أي صلة بتسرب الفيول الذي وقع أمس كما أشير في بعض الأخبار المتناقلة اليوم.
إنّ التسرّب المذكور ناتج عن انفجار قسطل ضخ لخزانات شركة كهرباء لبنان وليس له علاقة بأي شكل من الأشكال بباخرة الطاقة فاطمة غول سلطان. والجدير بالذكر أن طاقم شركة كارباورشيب المشغلة لباخرة فاطمة غول سلطان استنفر استنفارًا تامًا لمساعدة وحدات الدفاع المدني كما وعمّال شركة كهرباء لبنان على احتواء التسرّب المذكور.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.