يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦
المحرر السياسي- يعكس الميدان الجنوبي بموازين القوى الحالية فيه أنّ المواجهة انتقلت من الضربات الموضعية إلى محاولة إعادة رسم خريطة السيطرة العسكرية والنارية في القطاعين الشرقي والأوسط من الجنوب. فخلال الساعات الأخيرة، لم تعد الغارات الإسرائيلية تقتصر على استهداف مواقع محددة أو منصات يُشتبه باستخدامها من قبل "حزب الله"، بل اتجهت نحو توسيع نطاق الضغط العسكري ليشمل مدناً رئيسية وبلدات متباعدة جغرافياً، من النبطية إلى صور، مروراً بمرجعيون والقطاع الشرقي، بالتزامن مع تحركات برية متقدمة تنذر بمرحلة مختلفة من العمليات. وتُظهر الخريطة الميدانية الحالية أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى تثبيت ثلاث نقاط ضغط رئيسية في الجنوب اللبناني. المحور الأول يمتد من الخيام باتجاه بلدات مرجعيون الشرقية، حيث سجل تقدّم للقوات الإسرائيلية نحو بلدة دبّين تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف. وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية بسبب إشرافها على خطوط الربط بين القرى الحدودية والعمق الجنوبي، فضلاً عن قربها من الطرق العسكرية التي تربط القطاع الشرقي بمنطقة النبطية. أما المحور الثاني، فيتركز في منطقة زوطر الشرقية ومحيط مثلث يحمر – أرنون – ميفدون، حيث تحاول إسرائيل، وفق المعطيات الميدانية، توسيع هامشها العملياتي شمال الليطاني، بما يسمح لها بفرض منطقة نارية عازلة تعيق أي تحرك ميداني لـ«حزب الله» في تلك المنطقة الحساسة الممتدة بين النبطية والجنوب الشرقي. ويبرز المحور الثالث في الاستهداف المكثف للنبطية وصور ومحيطهما، في مؤشر إلى انتقال الضربات الإسرائيلية من الطابع التكتيكي إلى الضغط الشامل على البيئة الحاضنة والبنية اللوجستية والإنسانية، خصوصاً بعد استهداف بلدات مدنية وفرق إسعاف ودفاع مدني، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة وارتفاع منسوب القلق من توسّع رقعة الحرب. وفي موازاة التصعيد العسكري، تبدو الولايات المتحدة منشغلة بمنع انفلات الوضع نحو مواجهة شاملة. وتكشف الاتصالات الجارية بين بيروت وواشنطن عن قلق أميركي واضح من أن يؤدي استمرار الضربات واتساعها إلى نسف المسار التفاوضي العسكري الذي يُفترض أن ينطلق في واشنطن بين وفدين لبناني وإسرائيلي برعاية أميركية. وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل حاولت استخدام التصعيد الميداني كورقة ضغط لتأجيل الاجتماع العسكري المرتقب، إلا أن تمسك لبنان بالمشاركة، مدعوماً بإصرار أميركي على انعقاده، أسقط هذا الرهان، وحوّل اللقاء إلى محطة اختبار حقيقية لقدرة واشنطن على ضبط إيقاع العمليات العسكرية في الجنوب. لكن خلف المشهد الدبلوماسي، تبدو الوقائع الميدانية أكثر تعقيداً. فإسرائيل تحاول، عبر الضغط الناري والتوغلات المحدودة، فرض معادلة أمنية جديدة شمال الليطاني، بينما يواصل «حزب الله» التمسك بقواعد اشتباك تمنع الانهيار الكامل للهدنة من دون الذهاب إلى مواجهة مفتوحة. وفي ظل هذا التوازن الهش، تبدو الخريطة العسكرية في الجنوب اللبناني مفتوحة على احتمالات متعددة: من تثبيت تهدئة مؤقتة عبر الضغط الأميركي، إلى استمرار العمليات ضمن سقف مضبوط، وصولاً إلى خطر الانزلاق نحو جبهة أوسع إذا فشلت الاتصالات السياسية والعسكرية في احتواء التصعيد الحالي، عندها يمكن الشك في أنّ المرحلة العسكرية الحالية هي تمهيد للأعظم.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.