فؤاد شهاب.الحاكمية-أميركا-ايران..وجوع الرعية

السبت 25 نيسان 2020

فؤاد شهاب.الحاكمية-أميركا-ايران..وجوع الرعية

يقال ان حاكم مصرف لبنان رجل أميركا المالي في لبنان...ممكن

سادتي، أصحاب الألقاب والثروات المهرّبة والرابضة ،

أكثركم رجالات أميركا أو السعودية، أو ايران و و و و...

مذلّ معيب هذا التلطّي وراء العفة الوطنية والتصدّي المزعوم للفساد، والدفاعات الشيطانية عن "كرامة" المواطنين وعن رغيف حياته...

الإصلاح لا يكون استنسابيا بل شاملا،

قد يكون الحاكم مرتكبا،

هل أنتم من سلالات القديسين والأولياء الصالحين وأهل الورع؟!!!(هل بينكم من قرأ سيرة الرئيس فؤاد شهاب؟!)

قصة حاكمية مصرف لبنان صارت مفهومة أبعادها، إقليميا ودوليا، ضمن لعبة الحرب الدائرة في المنطقة...

ايران تستأسد للدفاع عن مكتسباتها عبر حماية حزب الله من أميركا ومن قرارات الحاكم، انسجاما مع تصنيف أميركا حزب الله "إرهابيا"، فيما دونالد ترامب الطارح نفسه "محاربا" الإرهاب و"مدافعا" عن الحريات والديمقراطية في العالم.

بالرغم من كورونا، الرئيس الأميركي المرشح للرئاسة بعد حين بوجه الديمقراطيين، يسعى جاهدا للتأكيد لناخبيه ثباته في التصدّي لإيران، علّه يعود الى البيت الأبيض، منغّصا حياة المجتمعات...

"بلا طول سيرة"- المنازلة حول حاكمية مصرف لبنان، هي رأس جبل الجليد، وسواها الكثير من الرشاوى في صراعات النفوذ إقليميا ولبنانيا (ليس أقلها انتخابات الرئاسة عندنا وإن "بعد بكير")!

سادتي أصحاب الألقاب،

في عزّ الوباء، شعب لبنان المحتقن يتحضّر لزمن الجوع الكافر، ولانتفاضات ستكون الأخطر-في تاريخنا- تستبيح المحظورات كلّها،والخطوط الحمر الواهية!!!

في الأمثلة القديمة:(زمن مأساة  ١٩١٤،والجراد و"سَفَر برلك")

"اذا جاعت الرعية تأكل من بيت القربان" واضح؟

لا هنيئا لكم...

ميشال معيكي