كشفت هواوي اليوم عن نتائج أعمالها للنصف الأول من عام 2020، معلنة أنها حققت إجمالي إيرادات بقيمة 64.23 مليار دولار أمريكي خلال هذه الفترة، بزيادة 13.1٪ على أساس سنوي، مع هامش ربح صافي قدره 9.2٪[1] . وبلغت إيرادات مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات 22.58 مليار دولار ومجوعة أعمال هواوي انتربرايز لقطاع المشاريع والشركات 5.13 مليار دولار. كما وصلت إيرادات مجموعة أعمال هواوي كونسيومر لأجهزة المستهلك 36.19 مليار دولار .
وأكدت هواوي التزامها بالعمل مع شركائها الاستراتيجيين مشغلي الاتصالات وكافة الشركاء والعملاء ضمن مختلف الصناعات والقطاعات للحفاظ على استقرار عمليات شبكات الاتصالات وتماشيها مع تحديات واحتياجات الفترة الحالية من جائحة فايروس كورونا COVID-19. وتسعى الشركة لتنشيط أطر العمل المشترك لدفع عجلة التحول الرقمي وتسريع إعادة تنشيط وفتح الاقتصادات المحلية للبلدان في مختلف أنحاء العالم، سيما وقد بات دور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أكثر وضوحاُ على مستوى التعامل مع الأزمات وتلبية متطلبات المجتمعات وتحفيز مسارات الانتعاش الاقتصادي في فترة مابعد الأزمة.
وكررت هواوي التأكيد على انفتاحها للعمل مع كافة الأطراف المعنية لنشر مزيد من مميزات وقيم التكنولوجيا للبشرية، خصوصاً في ظل البيئة الخارجية المعقدة للأعمال التي تجعل التعاون المفتوح والثقة في سلاسل التوريد العالمية أكثر أهمية من أي وقت مضى. ووعدت هواوي بمواصلة عملها الجاد على الوفاء بلتزاماتها تجاه العملاء والموردين واستمرار دورها كمزود لأحدث التقنيات والحلول، والمضي قدمًا في مساهماتها ودعمها لمسارات بناء الاقتصاد الرقمي العالمي والتطور التكنولوجي، بغض النظر عن التحديات المستقبلية التي تواجهها الشركة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.