في خضمّ حزننا على أحبائنا، وجرحى وطننا، والمفجوعين، ومنازلنا المُدمّرة، ليس الوقت لنرفض أو نفقد الأمل.
الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠
في خضمّ حزننا على أحبائنا، وجرحى وطننا، والمفجوعين، ومنازلنا المُدمّرة، ليس الوقت لنرفض أو نفقد الأمل.
تتقدّم أُسرة بنك بيمو بأحرّ التعازي لكافة اللبنانيين، متشاركةً معهم أحزانهم ومعاناتهم. ولكن لن نستسلم.
سيساعد بنك بيمو كلّ من سيتحدّى الواقع الأليم. لذلك، أطلقنا برنامج سيدخل حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل، من شأنه تأمين تمويل للزبائن وغير الزبائن، من أجل إعادة بناء بيوتهم، مكاتبهم أو استعادة معدّاتهم، من خلال قرض سريع مع الحد الأدنى من الضمانات والمستندات الإدارية.
وقد خصّص مجلس الإدارة مبلغ 100 مليون دولار أميركي لهذه المبادرة.
سنثبت أنه يمكننا التضامن والتعاضد وسط المصاعب. بمساعدة أصدقائنا، سنتخطّى هذه الأزمة وغيرها. ونتشبّث ببياننا المنشور في بداية هذا العام أكثر من أي وقتٍ مضى: "إن سنة 2020 هي سنة الشجاعة، ونرغب في أن نصبح مصدر أمل لجميع اللبنانيين حتى ننهض معاً ونتغلب على الأزمة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".