. أعلنت بلدية بشمزين افتخارها بابنها الياس اندريه شاهين نائب رئيس شركة أميركية اكتشفت معقما يدوم طويلا يكافح تفشي فيروس كورونا
الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
. أعلنت بلدية بشمزين افتخارها بابنها الياس اندريه شاهين نائب رئيس شركة أميركية اكتشفت معقما يدوم طويلا يكافح تفشي فيروس كورونا
الشركة هي:
شركة Enviromental protection Agency – USA
جاء هذا الافتخار بعدما أعلن مدير وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ، أندرو ويلر ، عن تطور رائد في جهود إدارة ترامب لمكافحة فيروس كورونا الجديد.
ففي خطوة هي الأولى من نوعها ، أصدرت وكالة حماية البيئة (EPA) إعفاءً طارئًا لولاية تكساس يسمح لها بالسماح لشركة American Airlines و Total Orthopedics Sports & Spine باستخدام منتج جديد يقتل فيروس كورونا مثل فيروس SARS-CoV-2 على الأسطح لمدة تصل إلى سبعة أيام.
بعد مراجعة البيانات والمعلومات المتوفرة بعناية ، قررت الوكالة أن المنتج يساعد في معالجة حالة الطوارئ الوطنية الحالية. من المتوقع أن يوفر هذا المنتج حماية طويلة الأمد في الأماكن العامة ، مما يزيد من ثقة المستهلك في استئناف السفر الجوي العادي والأنشطة الأخرى.
وساهم ابن بشمزين الياس اندريه شاهين في هذا الإنجاز الوقائي لمكافحة تفشي الفيروس المستجد.
والتقت بلدية بشمزين في اعلان اعتزازها مع ما أعلنه مفوض الزراعة في ولاية تكساس ، سيد ميللر "تفخر تكساس بأن تتقدم مرة أخرى وتنضم إلى مكافحة هذا الفيروس".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.