المحطات المفصلية من الصراع العربي الاسرائيلي الى التطبيع

السبت 12 أيلول 2020

المحطات المفصلية  من الصراع العربي الاسرائيلي الى التطبيع

 

ليبانون تابلويد-تتواصل عمليات التطبيع بين دول عربية وإسرائيل في سياق من خلط الأوراق في الصراع العربي الإسرائيلي.

ويمكن القول إنّ هذا الصراع، لولا المواقف الفلسطينية واللبنانية، لتحوّل الى صراع إيراني إسرائيلي، على المستوى الرسمي.

ولم تعترف، سابقا، معظم الدول العربية بإسرائيل، أو تقيم معها علاقات دبلوماسية واقتصادية رسمية بسبب ما تعتبره إحباطا لطموحات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.ومن المقرر توقيع اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي الذي أُعلن الشهر الماضي في 15 سبتمبر أيلول خلال مراسم في البيت الأبيض يستضيفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لمحة تاريخية عن التطبيع

وفيما يلي المبادرات الرئيسية منذ حرب 1967 التي استولت فيها إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة وهضبة الجولان:

1967 - قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242

بعد حرب الأيام الستة صدر قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 داعيا إلى "انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في النزاع الأخير" وفي المقابل تحترم كل دول المنطقة سيادة الدول الأخرى وسلامة أراضيها واستقلالها.

وهذا القرار هو أساس مبادرات سلام عديدة، غير أن عدم إحكام الصياغة، لا سيما في الإشارة إلى كل الأراضي المحتلة أو بعضها فقط، كان سببا في تعقيد المساعي على مدى عشرات السنين.

 1978 -اتفاق كامب ديفيد

اتفق زعيما إسرائيل ومصر مناحيم بيجن وأنور السادات على إطار عمل لتحقيق السلام في المنطقة يدعو إسرائيل للانسحاب على مراحل من شبه جزيرة سيناء المصرية وإقامة حكومة فلسطينية مؤقتة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

1979 - معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية

كانت أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية ورسمت خططا لانسحاب إسرائيلي كامل من سيناء خلال ثلاث سنوات.

وفي 1981 اغتيل الرئيس المصري أنور السادات الذي وقّع الاتفاق، على أيدي متشددين إسلاميين يعارضونه.

1991 - مؤتمر مدريد

شارك ممثلون من إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر للسلام. ولم يتم التوصل إلى أي اتفاقات لكن المؤتمر هيأ الساحة للاتصالات المباشرة بين الجانبين.

1994 -معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية

أصبح الأردن ثاني دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، غير أن هذه المعاهدة لا تحظى بالتأييد الشعبي كما أن هناك تعاطفا واسع النطاق مع الفلسطينيين في الأردن.

1993-1995 - إعلان المبادئ/اتفاقات أوسلو

أجرت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية محادثات سرية في النرويج أسفرت عن اتفاقات سلام مرحلية تدعو لإقامة حكم ذاتي للفلسطينيين وانتخاب مجلس في الضفة الغربية وقطاع غزة لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات وانسحاب القوات الإسرائيلية والتفاوض على تسوية دائمة.

2000 - قمة كامب ديفيد

عقد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اجتماع قمة جمع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في منتجع كامب ديفيد. وفشل الجانبان في الاتفاق. وأعقب ذلك انتفاضة فلسطينية ثانية.

2002-2003 - إعلان بوش/مبادرة السلام العربية/خارطة الطريق

أصبح جورج دبليو بوش أول رئيس أمريكي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب “في سلام وأمن” مع إسرائيل.

 2002 – المبادرة السعودية (العربية)

قدمت المملكة العربية السعودية خطة سلام أقرتها جامعة الدول العربية تقضي بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة وقبولها بإقامة دولة فلسطينية مقابل إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية. وقدمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا خارطة طريق تقود إلى حل دائم يقوم على أساس دولتين لإنهاء الصراع.

2007 - قمة أنابوليس

فشل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في التوصل إلى اتفاق في قمة استضافتها الولايات المتحدة. وقال أولمرت فيما بعد إنهما كانا قريبين من الاتفاق لكن تحقيقا معه في تهم فساد وحرب غزة في العام 2008 أفسدا فرصة التوصل لاتفاق.

2009 - خطاب نتنياهو في جامعة بار-إيلان

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه على استعداد لإبرام اتفاق سلام يشمل قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح. وحدد شرطا آخر لذلك هو اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل باعتبارها "دولة الشعب اليهودي".

2013-2014 - محادثات السلام في واشنطن/وانهيار المفاوضات

دفع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الإسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف المفاوضات. وانهارت المحادثات وتم تعليقها في أبريل نيسان من العام 2014.

-حزيران 2019 - إعلان خطة ترامب الاقتصادية

أطلق جاريد كوشنر صهر ترامب المرحلة التمهيدية من الخطة في البحرين. وانتهج مسارا يقوم على معالجة الشق الاقتصادي أولا، فدعا إلى إنشاء صندوق لاستثمار 50 مليار دولار في دعم الاقتصاد الفلسطيني واقتصاد الدول العربية المجاورة. ورفض القادة الفلسطينيون ذلك.

-2019 التشدّد الاسرائيلي

قال نتنياهو إنه ينوي ضم مستوطنات الضفة الغربية وقطاع كبير من غور الأردن إذا ما فاز في الانتخابات. وأيد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد ذلك فعليا الحق الذي تطالب به إسرائيل في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة متخليا بذلك عن الموقف الذي تبنته الولايات المتحدة نحو 40 عاما، وكان يقضي بأن المستوطنات لا تتفق مع القانون الدولي. ولا تزال أغلب الدول تعتبر المستوطنات غير قانونية.

-يناير كانون الثاني 2020 :خطة ترامب

كشف ترامب النقاب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط بالكامل في واشنطن في وجود نتنياهو إلى جواره. وتعرض الخطة اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية وتفرض على الفلسطينيين شروطا صعبة لإقامة دولتهم.

ويرفض الفلسطينيون الخطة باعتبارها ضما فعليا لأراضيهم ويقولون إنها تترك لهم دولة مفتتة. كما يرفض المستوطنون الإسرائيليون من اليمين المتطرف الخطة ويعارضون قيام دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال.

13 آب 2020: التطبيع الاماراتي

أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق مفاجئ لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات وقال إنه يأمل أن تقتدي دول خليجية أخرى بالإمارات.

ويقول مسؤولون في الإمارات أنّ الاتفاق وضع حدا لضم أراضي الضفة الغربية لإسرائيل. لكن نتنياهو يقول إن تعليق ضم الأراضي الذي وافقت عليه إسرائيل مؤقت.

11 أيلول 2020: تطبيع البحرين

أعلنت البحرين الاتفاق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل وقالت إن الاتفاق من شأنه تعزيز "الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة"،في بيان مشترك مع إسرائيل والولايات المتحدة".

المصدر: وكالة رويترز