مهلة فرنسية جديدة للسياسيين اللبنانيين للتشكيل واستغراب من محتوى مقالات عدة في صحافة بيروت

الأربعاء 16 أيلول 2020

مهلة فرنسية جديدة للسياسيين اللبنانيين للتشكيل واستغراب من محتوى مقالات عدة في صحافة بيروت

المحرر الديبلوماسي- جمّد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مبادرته الإصلاحية في لبنان بانتظار توافق السياسيين اللبنانيين على تشكيل حكومة

بقيت "خلية الأزمة الفرنسية" وستبقى على تواصل مع الشخصيات السياسية اللبنانية المؤثرة في التشكيل، للمساعدة في التوصل الى تسوية تتضمن المستوى المطلوب من وزراء، تفضل الإدارة الفرنسية أن يكونوا مستقلين وتقنيين وذات كفّ نظيف، تسهيلا لتعاون المجتمع الدولي معهم.

الرئيس الفرنسي الذي زار لبنان مرتين، في زمن قياسيّ، أوعز الى مستشاريه، ليبعثوا برسالة، الى اللبنانيين، أنّ من أفشل التشكيل السريع للحكومة ذات المهمة، هم سياسيوهم الذين أخلوا بتعهداتهم، وتراجعوا عن التزاماتهم في تشكيل حكومة اختصاصيين في الخامس عشر من هذا الشهر، وهذا الإخلال بالالتزام يجمّد الاندفاعة الفرنسية في التحرك الدولي لحث المانحين على تقديم المساعدات بعد الاصلاحات.

وتحت الشعار الفرنسي الذي أطلقه مسؤول في الرئاسة الفرنسية بأنّه "لم يفت الأوان " للتشكيل بدعم "جهود رئيس الوزراء المكلّف مصطفى أديب"، يترك الفرنسيون الساسة اللبنانيين في "مهلة جديدة" لم يتحدّد سقفها، في دوائر قصر الاليزيه.

خليّة الأزمة في باريس أبقت خطّها مفتوحا مع الرئيس المكلّف مصطفى أديب، في الساعات الفاصلة.

الاستغراب الفرنسي من مخيلات الصحافيين اللبنانيين

وفي حين تراجع الخبر اللبناني في الاعلام الفرنسي، ارتفع منسوب المبادرة الفرنسية في الاعلام اللبناني.

وفي ما قاله، تلفزيونيا، عدد من الصحافيين الفرنسيين بأنّ "اللبنانيين يتصرفون وكأنّ ماكرون سيسقط اذا لم تتشكل الحكومة، أو كأن الفرنسيين لا حديث لهم في مقاهي باريس الا لبنان ومآسيه".

في المقابل استرسل الاعلام اللبناني، في اطلاق "التحاليل" عن  أخطاء المبادرين الفرنسيين وقلة خبرتهم في الشأن اللبناني، وانحيازهم، واستطردت الى أنّ المواقف الأخيرة الصادرة من واشنطن وجهت ضربات قاسية لتوجهات الرئيس ماكرون، وهذا ما رصدته الدوائر الديبلوماسية في قصر الصنوبر التي ترسل يوميا تقريرا الى دوائر فرنسية رسمية، عن فحوى مقالات عدة في صحافة بيروت.

زميل صحافي كشف الى "ليبانون تابلويد"، عن أنّ "معدة هذا التقرير، اتصلت به معلقة على مقال كتبه بشأن المبادرة الفرنسية، ونقلت اليه استغرابها من قدرة "المخيلة الصحافية اللبنانية في اطلاق أحكام لا تتصل بالواقع، ولا تستند الى معلومات حسيّة".