باسيل في تجهيل الفاعل في عملية ١٣ تشرين يوضح مواقفه من الحكومة والنظام العام

الثلاثاء 13 تشرين أول 2020

باسيل في تجهيل الفاعل في عملية ١٣ تشرين يوضح مواقفه من الحكومة والنظام العام

 .المحرر السياسي- سيطر الفعل "المجهول" على كلمة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ذكرى ١٣ تشرين

ومن تابع الكلمة التي ارتكزت على "التجهيل" ينسى من هي الجهة أو الجهات التي نفذّت العملية.

قال: "كل سنة نلتقي في هذه المناسبة لنتذكر أبطالا غابوا لكن النية هي استخلاص العبرة، والتي هي أن ما من مطالب وراءه حق إلا وكان منتصرا، فنحن لن ننسى ولا يمكن ان ننسى، لأن 13 تشرين كانت البداية، حيث أرادوها ان تكون النهاية تماما كما السنة الماضية نبهنا من 13 تشرين جديدة لكن اقتصادية".

السؤال: من هم الذين " أرادوها النهاية"؟
وتابع :" اجتمعوا علينا من الداخل والخارج وبقينا"، من هم ؟

 

الموقف الواضح

 

 

في المقابل جاء موقفه واضحا في السياسة.

قال "من يريد ترأس حكومة اختصاصيين يجب ان يكون هو الاختصاصي الأول أو أن يتنحى لاختصاصي آخر".

وشدد باسيل على " الفرصة" في المبادرة الفرنسية.

 وفي جديد رئيس التيار الوطني الحر اقتراحه التعديل الدستوري لمنع الفراغ في السلطة التنفيذية عبر الآلية التالية"إلزام رئيس الجمهورية بمهلة قصوى لا تتخطى الشهر الواحد لتحديد موعد للاستشارات النيابية، على ان تكون طبعا ملزمة له بنتائجها، لكنها لا تكون مقيدة للنواب بتحديد خياراتهم كما هم يرتأون، والثانية إلزام رئيس الحكومة المكلف مهلة شهر كحد أقصى لتأليف الحكومة وحصوله على موافقة وتوقيع رئيس الجمهورية على مرسوم التأليف، وإلا اعتباره معتذرا حكما وإعادة فتح مهلة الشهر المعطاة لرئيس الجمهورية للاستشارات. وطبعا في الحالتين السابقتين، يتوجب على مجلس النواب إعطاء الثقة أو حجبها بعد شهر من مهلة تأليف الحكومة وصدور مرسومها، وتقصير المهلة الى اسبوعين في حال التكرار".

وفي مسألة تشكيل مجلس الشيوع قابلها بالقانون الارثودوكسي " من دون عقد وخجل"منعا للمس بالخصوصية " المحمية بهذا المجلس والمُصانة بمناصفة لا يمكن لعدد أن يمس بها"

ورفض الفيدرالية والتقسيم محذرا من "أنّ التعامي عن اللامركزية سيأخذنا الى شيء أبعد من الفيدرالية"...