انخفضت السندات السيادية اللبنانية المقوّمة بالدولار لليوم الثاني على التوالي بعد اعلان وزير المال علي حسن خليل أنّ خطة الإصلاح المالي الجاري اعدادها تتضمن جدولة للديون.
الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩
انخفضت السندات السيادية اللبنانية المقوّمة بالدولار لليوم الثاني على التوالي بعد اعلان وزير المال علي حسن خليل أنّ خطة الإصلاح المالي الجاري اعدادها تتضمن جدولة للديون.
ونقلت بلومبرغ عن الوزير اللبناني قوله إنّ إعادة الجدولة سيجري تنفيذها بالتنسيق مع الدائنين والبنك المركزي، وكشف أنّ الخطة لا تتضمن أي تغيير في سعر الصرف الثابت للعملة الوطنية.
ونُقل عن الوزير الخليل أن "لا نية لإعادة الهيكلة والمس بحقوق حاملي أدوات الدين السيادي بأي شكل من الأشكال...وليس من ضمن المقترحات إعادة النظربتثبيت قيمة العملة اللبنانية التي يشكل استقرارها عاملا مهما".
ألهبوط القياسيّ
وعانت السندات اللبنانية الدولارية انخفاضات كبيرة في كافة الآجال مع تكبد بعض الإصدارات خسائر تزيد عن أربعة سنتات.
وفي أحدث التداولات بحسب وكالة رويترز هبط الإصدار المستحق في ٢٠٢٦بمقدار٣،٩سنت الى مستوى قياسي منخفض عند ٧٢،٧٥٠سنت للدولار.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".