قررت الولايات المتحدة الأميركية ترك ٢٠٠جندي في سوريا مؤقتا "كجموعة صغيرة لحفظ السلام".
الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩
قررت الولايات المتحدة الأميركية ترك ٢٠٠جندي في سوريا مؤقتا "كجموعة صغيرة لحفظ السلام".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان مقتضب :"ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو ٢٠٠جندي في سوريا لفترة من الوقت".
وكان قرار انسحاب الجنود الاميركيين من سوريا تسرّب بعدما تحدّث الرئيس دونالد ترامب هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ولم يتضح الى متى ستبقى المجموعة الاميركية في سوريا.
تشير المعلومات الى بقاء المجموعة الأميركية حتى تتضح مسار الاتصالات التي تجري مع عدد من الدول الأوروبية لتأمين منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.