بادر العاهل الأردني الملك عبدالله بطرح مبادلة الفائض في الكهرباء في بلاده بفائض الماء في لبنان.
الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٩
بادر العاهل الأردني الملك عبدالله بطرح مبادلة الفائض في الكهرباء في بلاده بفائض الماء في لبنان.
هذه المبادرة جاءت خلال استقبال الملك الأردني رئيس مجلس النواب نبيه بري في القصر الملكي في عمان.
وتتطرق الاجتماع الى قضية النازحين السوريين كهم مشترك بين البلدين "وضرورة التواصل مع الحكومة السورية سواء من لبنان أو الأردن، من أجل تأمين العودة"، واتفق الملك عبدالله والرئيس بري على التنسيق والتواصل في هذا الملف.
وتطرق البحث الى أهمية معبر نصيب بالنسبة الى لبنان والأردن وسورية.
ووعد الملك عبدالله بإثارة موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية في لبنان خلال زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة الاميركية.
فائض الكهرباء في الأردن
وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أكدّت ضرورة وجود فائض في توليد الكهرباء بنسبة ١٠الى١٥٪لخدمة المستهلكين، في حين تنشط الحكومة الأردنية في تشجيع استخراج الطاقة الشمسية للمنازل والقطاع التجاري.
وكشفت الوزارة عن أنّ الحمل الأقصى للنظام الكهربائي يبلغ حوالى ٣٢٠٠ميغا واط في حين يمتلك الأردن ٤٢٠٠ميغا واط من وحدات التوليد التقليدية العاملة على الغاز، وهناك قدرة فائضة لتوليد الكهرباء بنسبة ١٥٪.
ويفتخر الأردن بوجود حوالى ١١٥٠ميغا واط من الطاقة المتجددة ترتبط بشبكة الكهرباء وتشكل حوالى ١٠٪من الاستهلاك في الأردن.
وتنتج مشاريع الطاقة المتجددة من الكهرباء ما يعادل انتاج محطة تقليدية.
ويتبيّن إنّ اجمالي الكلفة الثابتة التي ستدفعها شركة الكهرباء الوطنية العام ٢٠١٩ لمحطات توليد الطاقة الكهربائية العاملة في الأردن تقدّر بحوالي ٣٧٥مليون دينار، تمتلك الحكومة أكثر من ثلث هذه الاستطاعة.
ومع كل هذه المعطيات يعتبر المواطن الأردني ان سعر الكهرباء مرتفع في بلاده، لكنّ نظام الجبي يوازن بين البيع والشراء للطاقة الكهربائية وفق ما تشير الحكومة.
خلال اللقاء أشار العاهل الأردني الى وجود فائض في الكهرباء في الأردن فأشار بري الى وجود فائض في المياه في لبنان ،مستوضحا سعر الكهرباء إذا ما أراد لبنان أن يستفيد منها، فردّ الملك الأردني قائلا:" نحن نرحب بذلك فلديكم فائض من المياه وبالمستطاع أن نبادلكم الكهرباء بالمياه".
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.