تميّزت جلسة لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية بشأن البحث في مشكلة النازحين السوريين بالحماوة التي لا تقدّم بل تؤخر.
الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩
تميّزت جلسة لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية بشأن البحث في مشكلة النازحين السوريين بالحماوة التي لا تقدّم بل تؤخر.
انتصبت خطوط التماس بين المجتمعين، ونشط القنص والتقاصف السياسي من دون أيّ بحث تقني يتناول المشكلة في عمقها.
حتى هذه الساعة،لا تملك الحكومة ملفا متكاملا عن النزوح.
ينجح وزير الخارجية-رئيس التيار الوطني الحر-جبران باسيل دوما في تحميل المسؤولية لوزراء تيار المستقبل والقوات اللبنانية في وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية،وينزع الى اتهام الدول الغربية والخليجية مسؤولية "التوطين"،ويدعو الى التحاور مع النظام السوري من أجل العودة، فيبدو كلامه سياسيا بامتياز، والكلام السياسي في لبنان استنسابي.
جبهة الوزير باسيل،تكبّر مسؤوليات، وتصغّر مسؤوليات أخرى، بخلفيات سياسية، خصوصا لجهة التعامل مع النظام السوري وكأنّه جاد في العودة.
القوى "المتمرسة" في مقابل "الباسيليين"لا يرون مسؤولية في العودة الا تلك المتمثلة في "النظام السوري" المسؤول برأيهم عن النزوح القسري وعن العودة "الآمنة".
لا توحي الجلسة النيابيةالاخيرة بأي تقدم ملحوظ الا اعتراف وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، ووزير الشؤون الاجتماعية السابق بيار بو عاصي، بأنّ المسح المتواصل لعدد النازحين توقّف لمدة طويلة، لأسباب مالية وتقنية، وفي خطوة الاعتراف أهمية، من الواجب الانطلاق منها،لمعالجة الخلل بعيدا من التخاطب السياسي الذي لا يُثمر.
في هذا الاعتراف من الوزيرين إدانة لهما لأنّهما لم يكشفا عن هذا "التوقف الخطير"لمهمة حكومية تتناول مسألة تتعلق "بالأمن القومي" في لبنان.
حتى هذه الساعة، وكما صرّح رئيس اللجنة النائب ياسين جابر،من الضروري"التوافق الداخلي" لمعالجة هذه المشكلة الكبيرة،ولكن المشكلة في تصريح جابر المتوافق مع موقف باسيل أنّ الاثنين ينظران الى المسألة من منظار استنسابي وهو حصر جهود رئاستي الجمهورية والحكومة ووزارة الخارجية"باقناع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بدعم لبنان ومساعدته"في الإعادة، ولكن ماذا عن الطرف المسؤول مباشرة في هذا الملف.
هنا يتحوّل البحث الى مسألة شائكة.
هنا المشكلة وهنا الحل.
فهل يعترف المسؤولون اللبنانيون بذلك؟
يا جماعة،المطلوب لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة:الموضوعية والحياد.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.