يواصل حزب الله انفتاحه على ما يُعرف ب"القوى الوطنية " في لبنان.
الإثنين ١٨ أغسطس ٢٠٢٥
زار وفد من "حزب الله" برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي وحضور النائب أمين شري، القوى والأحزاب القومية في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة، بحضور رئيس حزب الاتحاد النائب حسن مراد، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى حمدان، رئيس حزب "التيار العربي" شاكر برجاوي وقائد "الحرس القومي العربي" أسعد حمود. وأشار بيان على الاثر، الى أن "قماطي وبنات تحدثا باسم اللقاء، فشددا على أن المقاومة هي ورقة القوة الأساسية للبنان، إلى جانب جيشه الوطني ووحدة شعبه، داعيين الحكومة الى التراجع عن قرارها الفتنوي التفجيري الذي لا يهدف سوى لتطبيق الأجندة الأميركية الصهيونية، مؤكدين على وحدة قوى المقاومة في مواجهة مشروع ضربها. ورفضا كل ما يحكى عن أنّ المعركة تجاه طائفة واحدة، وإنما تجاه لبنان القوي بكل أوراق قوته". وأكد المجتمعون أن "الثقة بالجيش اللبناني الوطني هي ثقة وطنية كبرى"، معتبرين أن "الجيش لا يمكن أن يقف في مواجهة شعبه بتاتا".
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.