ماريا ضو – أطلق مشروع Moto Ambulanceالعائد إلى المديريّة العامّة للدفاع المدني برعاية وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن وبدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي – مبادرة "عيش لبنان"، ومشاركة وزارة الداخليّة والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال "أل بي سي".
الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩
ماريا ضو – أطلق مشروع Moto Ambulanceالعائد إلى المديريّة العامّة للدفاع المدني برعاية وزيرة الداخليّة والبلديّات ريّا الحسن وبدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي – مبادرة "عيش لبنان"، ومشاركة وزارة الداخليّة والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال "أل بي سي".
يعدّ هذا المشروع حلاً لـتأمين الإسعافات الأوليّة سريعاً في ظلّ زحمة السير التي يغرق فيها لبنان. فستُمكّن الMoto Ambulance وهي عبارة عن درّاجة ناريّة مجهّزة بحقائب الإسعاف الأولي يقودها أشخاص مدربون، وصول الدفاع المدني بشكل أسرع لتقديم الإسعافات الأوّلية للمصابين قبل وصول سيارات الإسعاف العاديّة .
سيتمّ توفير ستّ درّاجاتٍ ناريّة إسعافيّة لمراكز الدفاع المدني في بيروت في المرحلة الأولى. وسيليها توفير عشر دراجات مماثلة لمراكز مختلفة.
إعتبرت الحسن أنّ هذا المشروع سيحقّق نقلة نوعيّة نحو تحسين الخدمات الإسعافيّة في لبنان، وسيساهم في إنقاذ الكثير من الأرواح.
من جهةٍ أخرى، أشارت إلى "أنّنا ندرس آليّة للإستعانة بعناصر من الشرطة البلديّة بالتعاون مع محافظ بيروت وقوى الأمن الداخلي وذلك بهدف ضبط حركة السير في بيروت".
أكّد المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطّار أنّ المرحلة الثانية من المشروع سترتكز على زيادة عدد الدراجات والمدربين، وإعتمادها على كافة الأراضي اللبنانيّة.
سيتمكّن الدفاع المدني، من خلال هذه الخطوة، تأدية مهامه الإسعافيّة دون أن يشلّ عمله شبح زحمة السير على الطرقات اللبنانيّة، مع إحتمال إرتفاع فرص النجاة عند المصابين.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.