ضرب الإرهاب ضربته في طرابلس بعد تراجع الاستهدافات الإرهابية منذ العام ٢٠١٦، ودفعت القوى الأمنية الثمن غاليا في حين أصيب عيد الفطر بانتكاسة مؤلمة.
الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
ضرب الإرهاب ضربته في طرابلس بعد تراجع الاستهدافات الإرهابية منذ العام ٢٠١٦، ودفعت القوى الأمنية الثمن غاليا في حين أصيب عيد الفطر بانتكاسة مؤلمة.
ومن الواضح في هذه العملية الإرهابية أنّ داعش أراد توجيه رسالة دامية الى القوى الأمنية اللبنانية التي تضيّق عليه منذ مدة طويلة.
وفي الحصيلة سقط للجيش شهيدان،ضابط برتبة ملازم أول،والثاني برتبة عريف،وشهيدان من قوى الامن الداخلي، في عملية نفذها الإرهابي عبد الرحمن مبسوط في طرابلس.
التفاصيل
وفي حين كانت طرابلس تعيش أجواء العيد، خرج الإرهابي عبدالرحمن مبسوط، مسلحا يرتدي حزاما ناسفا، وسلاحا فرديا وذخائر وقنابل يدوية وأطلق النار في شوارع المدينة.
انطلق في هجومه من سرايا طرابلس ومركز مصرف لبنان الفرعي، أطلق النار على رجال الامن، استهدف دورية لقوى الامن الداخلي، فاستشهد عنصر منها، وحين طوقه الجيش أطلق النار فحقق إصابات، وتحصّن في مبنى غير مأهول، فاقتحمه الجيش .
قيادة الجيش أصدرت بيانا استلحاقيا للبيان الاول الذي ذكرت فيه مهاجمة مراكز عسكرية تابعة للجيش وقوى الامن الداخلي في منطقة طرابلس،وأعلنت رسميا استشهاد ضابط في الجيش نتيجة اطلاق النار"وفرضت قوى الجيش طوقا أمنيا في محيط المنطقة،وقامت وحدة خاصة من مديرية المخابرات بدهم المبنى السكني الموجود داخله الإرهابي عبد الرحمن مبسوط قرب مبنى دار التوليد لتوقيفه،حيث اشتبكت هذه الوحدة معه، فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه من دون وقوع إصابات ".
داعش تبنى الهجوم ضد ما اعتبره "الدولة الصليبية".
مبسوط حارب في صفوف داعش في سوريا، عاد الى لبنان فتمّ توقيفه العام ٢٠١٦، فأحيل على القضاء العسكري.
سجن في رومية فقبل أن يخرج العام ٢٠١٧.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.