انضم لبنان الى "الحرب العالمية ضدّ البلاستيك"، لكنّ الحرب اللبنانية اقتصرت على خطوة تنظيف الشاطئ من الجنوب الى الشمال.
الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩
انضم لبنان الى "الحرب العالمية ضدّ البلاستيك"، لكنّ الحرب اللبنانية اقتصرت على خطوة تنظيف الشاطئ من الجنوب الى الشمال.
نجح وزير البيئة فادي جريصاتي في تبني هذه الحملة الوطنية لتنظيف الشاطئ، وبذل جهودا واضحة في تجييش اللبنانيين في المشاركة في هذه الحملة، وتميّزت حملة وزارته بالمستوى الجيد والمُقنع.
وفي حين لقي تحرك الوزير جريصاتي ترحيبا عاما، وتجاوبا في مناطق ساحلية متعددة، اعتبر جريصاتي أنّ ما حصل اليوم هو "عرس وطني".
وهذه الخطوة في مكافحة البلاستيك خطوة مفيدة، لكنّ المطلوب اعتماد منهجية أوسع في مكافحة البلاستيك، تبدأ بفرز النفايات وتنتهي باعتماد ثقافة حياة تتخلى عن استعمال هذه المادة الضارة للبيئة.
فهل تنجح وزارة البيئة في هذه المهمة الصعبة بعد نجاح "العرس البيئي الوطني" كما وصف الوزير جريصاتي الحملة الوطنية لتنظيف الشاطئ؟
ويبقى، هل ستتجاوب هذه الوزارة مع دعوات "الغطاسين اللبنانيين" الى ضرورة تنظيف قعر البحر من البلاستيك؟
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.