كشف مصدر ديبلوماسيّ مطلع لليبانون تابلويد عن أنّ حركة ألكسندر لافرنتيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بيروت أثمرت خريطة طريق لإعادة النازحين السوريين الى بلادهم.
الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩
كشف مصدر ديبلوماسيّ مطلع لليبانون تابلويد عن أنّ حركة ألكسندر لافرنتيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بيروت أثمرت خريطة طريق لإعادة النازحين السوريين الى بلادهم.
فالمصدر أكدّ أنّ المحادثات اللبنانية الروسية التي تأتي على وقع نجاح القمة اللبنانية الروسية في آذار ٢٠١٩، أفضت الى التالي:
"-تشكيل لجنة ثلاثية روسية لبنانية سورية للبحث في آليات العودة، وأبلغ الجانب الروسي الإدارة الاميركية بهذا التوجه.
-التحضير لعقد مؤتمر خاص لقضية النازحين السوريين في بيروت، في وقت قريب"من دون أن يدخل المصدر في التفاصيل.
واعتبر المصدر أنّ بعض المقالات التي أشاعت جوا من "التشاؤم" لنتائج المحادثات اللبنانية الروسية، هي "من باب التخبيص خارج الصحن".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".