جوزف أبي ضاهر-«الزحفطيّون» كلمة تختصر: «الزحف على البطون».
الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
كلّ خميس(3)
جوزف أبي ضاهر
«الزحفطيّون» كلمة تختصر: «الزحف على البطون».
هي صفة لمخادعين ومتزلّفين، لا يتركون مناسبة «يشمّون» فيها رائحة منفعة وسلطة، حتّى يزحفون على بطونهم غير آبهين للثياب الساترة عوراتهم.
اليوم زاد عددهم، وسّعوا نشاطهم، صاروا يتطلّعون إلى مَن يأمر بـ «هزّة أصبع»، داخل الوطن، وخارجه، عند جيران، أو أبعد قليلاً عند أولاد عم أو خال وخالة... ولا يخجلون من الزحف على بطونهم وأقفيتهم وصولاً إلى الزحف على وجوههم المشقّقة بعدما جفّ ماء الحياء منها.
«زحفطيّون»؟
تزعجهم المرايا حين تُظهر وجوههم مصبوغة بالتراب والوحل والغبار(!).
«استرنا» ربّي ممن لا ستر على وجوههم وعوراتهم وأقفيتهم، ويحجّبون (لكثرتهم) حياء كان يُقاس بالشرف.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟