جوزف أبي ضاهر-لا يكتمل فرحٌ جماعي، عمومًا، من دون غناءٍ ونغمٍ ورقصٍ وهيصةٍ... وزلغوطة لا تعمّر بيتًا لسعادة آنيّة، لكنّها تفتح بابًا للفرح، وإن حلّ دخل حياتنا من الباب الواسع.
الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
كلّ خميس(8)
جوزف أبي ضاهر-لا يكتمل فرحٌ جماعي، عمومًا، من دون غناءٍ ونغمٍ ورقصٍ وهيصةٍ... وزلغوطة لا تعمّر بيتًا لسعادة آنيّة، لكنّها تفتح بابًا للفرح، وإن حلّ دخل حياتنا من الباب الواسع.
انتبه وأنت تدخل أن تُوقع الخميرة التي علّقتها العروس، عنوان بركةٍ لبيتٍ سيعمر بالأولاد والأحفاد والخير العميم، فتدخله الحياة ولا تعود تخرج منه.
ما حدث من أيام في أجمل بقاعنا، أصاب الخميرة برصاصةٍ فوقعت، ووقع مطلقها أولاً، قبل العريس والعروس، وقبل كلّ مشاركٍ، من قريب أو بعيد.
وقع الدعاء: «يبقى الفرح عامر بدياركم».
ليست المرّة الأولى التي تُطلق فيها مثل هذه الرصاصة في ضياعنا وفي أفراحنا، على اختلافها، وحتّى في الأحزان تطلق، وفي كلّ مرّةٍ كانت الرصاصة تصيب القلب. كلّ قلب من قريب، أو من بعيد.
أما حان الوقت لتمنع الدولة دعوة الرصاص إلى الأفراح؟
الرصاص ليس نسيبًا لأحد، ولا قرابة له مع أحد، ولا مودة تجمعه بأحد، ولا أهل له، ولا أصحاب، فلماذا يدعونه للمشاركة؟... وهو يلبي، مسرعًا يلبّي حاملاً معه مشلحًا بلون الموت، يفلشه، ويغادر خطفًا، تاركًا خلفه صورة باللون الأسود لم يرها – حتّى الآن –مسؤول واحد في الدولة، فيقرّر، «ويستطيع» منعها... ويَسكت عن رثاءٍ بعدها. ومن دون موّال وكسرة خاطر.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.