جوال فخري-شباب لبنان اليوم اي نضال يختار؟
في بلد بات فيه الشباب المتعلم يُصدر خارج بلده الى الدول العربية،الأفريقية و الأوروبية في بلد يتخرج شبابه من الجامعات ليجدوا انفسهم من دون عمل او بعمل في مجال مختلف عن اختصاصهم،
يسأل الشاب اللبناني نفسه: اني اناضل هنا و هناك؟ نعم،نضال بكل ما للكلمة من معنى،فالإنسان يرتقي بالعالم ليطور ذهنه و يقدم خدمات في مختلف المجالات للمجتمع
هذا الإنسان عندما يقتصر مجاله الذهني على تأمين الحد الأدنى من الحياة يصبح وجوده نضالاً. هذا الإنسان الذي يترك اهله و اصدقاءه ليذهب الى المجهول حيث الغربة و الصعوبات التي يخال البعض انها غير موجودة و ان الهجرة مgعقة من ذهب، هذا الإنسان مناضل لأنه لم يذهب للسياحة او للتقدم العلمي بل ذهب فقط بحثاً عن لفمة عيش كريمة له و لعائلته.
قدرنا هذا الوطن النضال، وسوف نناضل.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.