ليا الخوري - نظمت مؤسسة "انجاز لبنان" مسابقة "رواد الأعمال الشباب و الإستدامة 2019 "حيث عرض 14 من رواد الأعمال اللبنانين الشباب أفكارهم و مشاريعهم
الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
.نظمت مؤسسة "انجاز لبنان" مسابقة "رواد الأعمال الشباب و الإستدامة 2019".حيث عرض 14 من رواد الأعمال اللبنانين الشباب أفكارهم و مشاريعهم
. هدفت هذه المسابقة التي أقيمت في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت برعاية مصرف لبنان و دعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان إلى تشجيع زيادة الأعمال و الإبتكار,فتمحورت كل المشاريع على الإستدامة و المساهمة في التنمية
توجت المسابقة برنامجين : الأول "برنامج الشركات" الذي نظمته إنجاز لبنان حيث تعلم الطلاب كيفية تأسيس شركاتهم الخاصة ,تشغيلها وإدارتها. أما الثانية "برنامج القيادة للشباب" التي نفذته إنجاز لبنان, هدفه تمكين الشباب, تصميم و تنفيذ حلول مبتكرة و مستدامة تساهم في التنمية و التغير
وبعد عرض أصحاب المشاريع الأربعة عشر أفكارههم أمام لجنة التحكيم, حصل مشروع "هايف سناكس" جائزة "أفضل شركة " توفر حلويات صحية قائمة على استخدام العسل الطبيعي, فبالتالي تساهم في تنمية قطاع تربية العسل في لبنان
.أما جائزة أفضل "قيادة شبابية" نالها مشروع "بنزيناتي" و هو تطبيق يحفز السائقين على الحد من إستهلاك الوقود
.و منحت جائزة "الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة" لمشروع "خبزة " الذي يعنى بالتوعية لكيفية الطعاطي مع العاملة المنزلية الوافدة
.و جائزة أفضل حل مبتكر أُعطيت لمشروع "سلامي" و هو جهاز ذكي نقال يتيح قياس المؤشرات الصحية الرئيسية
.أما مشروع "دريم بغ أكادمي" فاز "بأفضل أثر اجتماعي شبابي" .فهذا المشروع عبارة عن أكاديمية تدريب كرة القدم لأولاد جنوب لبنان الفتان و للفتيات
.و ذهبت جائزة " أفضل عرض توضيحي" لمشروع " من إيد لإيد" بحسب تصويت الجمهور. و هذا المشروع يُقضي بإقامة مستوعبات للتبرع بمنتجات غذائية، يتم تزويد المحتاجين بها
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟