المحرر السياسي- القمة الأسقفية في بكركي تلتقي في لحظة حرجة، وتشير المعلومات الى أنّ ما دفع لانعقادها هو تنامي الانقسام الحزبي في الساحة المسيحية ما يذكّر بأيام سوداء.
الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
المحرر السياسي- القمة الأسقفية في بكركي تلتقي في لحظة حرجة، وتشير المعلومات الى أنّ ما دفع لانعقادها هو تنامي الانقسام الحزبي في الساحة المسيحية ما يذكّر بأيام سوداء.
الاجتماع الاستثنائي لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك ينعقد في بكركي في لحظة استثنائية على الصعيد الوطني
المطران عوده رفع السقف قبل دخوله الى الاجتماع معلنا مباركته التحرك الشبابي.
البطريرك الراعي سيكون في لحظة صعبة في التوفيق انطلاقا من توجهاته الوسطية التي يسير عليها في قيادته البطريركية.
المعلومات الأولية تشير الى تباعدات في أراء الأساقفة، لكنّ البيان الذي أعدّه البطريرك والمقربون منه سيشكل تقاطعات مهمه تلتقي عند نقطة واحدة:الاستماع الى صوت الشارع.
وينتظر الجميع ما اذا كان سيطلب صراحة استقالة الحكومة.
وتوقعت مصادر مطلعة أن يكون البيان الختامي قاسيا خصوصا في مواجهة الطبقة السياسية الحاكمة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.