تتبلور نقاط مطالب المتظاهرين في ورقة لم تصبح رسمية بعد،تزامنا مع ارتفاع وتيرة التظاهرات في المناطق اللبنانية.
الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
تتبلور نقاط مطالب المتظاهرين في ورقة لم تصبح رسمية بعد،تزامنا مع ارتفاع وتيرة التظاهرات في المناطق اللبنانية.
تتضمن الورقة شبه الرسمية:
تشكيل حكومة مصغرّة مؤلفة من شخصيات مستقلة وتكنوقراط باختصاصات رفيعة المستوى.
تعمل هذه الوزارة الاستثنائية على تنفيذ الآتي:
تنفيذ خطة اقتصادية ومالية بمساعدة تقنيين مستقلين.
البدء بوضع خطة لحماية الطبقة الفقيرة.
العمل على مشروع قانون انتخابي جديد ينطلق من المادة ٢٢ من الدستور لإجراء انتخابات مبكرة خلال ستة أشهر.
تعمل الحكومة المصغرة على رفع السرية المصرفية وتجميد حسابات المسؤولين وكبار المسؤولين في الإدارة.
الالتزام بقانون شراء حديث وشفاف وفق المقاييس العالمية لمكافحة الفساد ولتأمين فرص متساوية لدى الجميع.
تتشكل هيئة من المجتمع المدني ورجال أعمال في القطاع الخاص لدعم تنفيذ المقررات الإصلاحية، على أن يطلّع المواطنون على مسار التنفيذ خلال مهلة ستة أشهر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.