سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
سحب موقف القوات اللبنانية الرافض لتسمية أي شخص لتكليف الحكومة الغطاء المسيحي الواسع من فوق رأس الرئيس سعد الحريري.
حسمت القوات خيارها بعدما أعلن التيار الوطني الحر قراره سابقا بخروجه من أيّ حكومة يرأسها الحريري،وسمى حزب الكتائب للتكليف نواف سلام.
القوات ربطت الامتناع بموافقة مسبقة على حكومة اختصاصيين تعطيها الثقة في البرلمان.
وكان مصدر مقرب من الرئيس سعد الحريري سرّب عبر وكالة رويتز نداء جاء فيه":" يجب أن يكون واضحا لأيّ شخص يرشح الحريري أنّه سيشكل حكومة خبراء فحسب".
لكنّ هذا النداء لم يفعل فعله.
وفي استفسار عما اذا كان هناك تنسيق في المواقف بين التيار والقوات، استبعد "مصدران مطلعان" هذا الأمر، وأكدّ أحدهما أنّ منطلقات "عدم تسمية الحريري" مختلفة بين الجانبين.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.