المحرر السياسي-رفع التيار الوطني الحر مستوى تمثيله في مجلس الوزراء بما توحيه السير الذاتية لوزرائه.
الخميس ٢٣ يناير ٢٠٢٠
المحرر السياسي-رفع التيار الوطني الحر مستوى تمثيله في مجلس الوزراء بما توحيه السير الذاتية لوزرائه.
وجاء الاختيار هذه المرة مقنعا يناقض ترشيحات سابقة في الحكومات ومجالس النواب.
وبانتظار الممارسة وتقييمها، يُقرأ من بين سطور السير الذاتية لوزارء "التيار البرتقالي"،قيما علمية تراعي متطلبات "حكومة الاختصاص"، مثل وزيرة العدل ماري كلود نجم، التي تفتقد الى الممارسة الحقوقية في "مكتب محاماة" كما ذكر بعض المحامين، لكنّها تكتنز في المقابل بعلم حقوقي رفيع في جامعات محلية وغربية، وتكتسب صدقية من مروحة اختصاصاتها في مجال الحقوق.
وفي الخارجية، جاءت تسمية الدكتور ناصيف حتى لتشير الى وعي مخاطر المرحلة حيث أنّ علاقات لبنان متدهورة مع عدد واسع من الدول العربية والخليجية، ومن مهمات وزير الخارجية الجديد فتح ثغرة في "الجدار العربي" لما يتمتع به من خبرة ديبلوماسية في دوائر جامعة الدول العربية، وسيساعده اختصاصه في العلاقات الدولية في تأمين انفتاح أكبر على الغرب.
وموقع وزارة الخارجية في المرحلة المقبلة مهم واستثائي لجهة صياغة علاقات ديبلوماسية شرقا وغربا، كمدخل للحصول على المساعدات الاقتصادية المرجوة للإنقاذ.
ويأتي اسم وزير الاقتصاد راوول نعمه ليريح في سيرته، لا لخبرته المصرفية المتقدمة، بل لتجربته في "الانماء الاجتماعي –الاقتصادي"،وهذا مهم في ما يُعرف بالإنماء المستدام المتكامل.
واذا كانت الأنظار تلامس اسم وزير الطاقة ريمون غجر بقلق وحذر، فإنّ سيرته الذاتية، خصوصا في تحصيله العلمي واختصاصه الكهربائي في معاهد غربية، تعطيه فرصة لتبيان أدائه، وربما المطلوب منه أخذ العبر من التجارب الماضية في قيادة وزارة الطاقة التي راكمت الدين العام من دون أن تقدّم "خدمة مقنعة" للمواطن.
من هذه الخلاصات في السير، سؤال يُطرح، هل أعادت قيادة التيار الوطني الحر حساباتها في اختيار ممثليها في السلطة التنفيذية مقدمة لإعادة النظر في كثير من أدائها السياسي العام؟
فلننتظر.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.