تناقلت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أنّ "غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني تلقّت بلاغًا عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل الاثنين (٣ شباط ٢٠٢٠)، أفاد، بأنّ كمية كبيرة من مادة الفيول قد تسربت من الباخرةFatmagül (فاطمة غول سلطان)إثر تحطم الأنبوب أثناء إفراغ حمولتها في معمل الزوق الحراري، وشكلت طبقة بسماكة تقارب العشرة سنتيمترات على وجه المياه."
تشدد شركة كارباورشيب، المالكة والمشغلة لباخرتَي الطاقة فاطمة غول سلطان وأورهان بيه، أن الباخرتين الراسيتين في الزوق والجية تعتمدان أنظمة التنقية والفلترة الأكثر تطورًا، مما يمنع أي أذى لمياه البحر، وتلتزمان أعلى معايير السلامة البيئية المطبقة عالميًا. كما وتؤكّد الشركة أنه ليس لباخرة فاطمة غول سلطان أي صلة بتسرب الفيول الذي وقع أمس كما أشير في بعض الأخبار المتناقلة اليوم.
إنّ التسرّب المذكور ناتج عن انفجار قسطل ضخ لخزانات شركة كهرباء لبنان وليس له علاقة بأي شكل من الأشكال بباخرة الطاقة فاطمة غول سلطان. والجدير بالذكر أن طاقم شركة كارباورشيب المشغلة لباخرة فاطمة غول سلطان استنفر استنفارًا تامًا لمساعدة وحدات الدفاع المدني كما وعمّال شركة كهرباء لبنان على احتواء التسرّب المذكور.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.