ميشال معيكي-محيِّر هذا الصمت المريب لدول المحيط العربي والعالم الغربي حيال المأزق المالي الخطير، الذي يتخبّط به لبنان.
الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٠
ميشال معيكي
محيِّر هذا الصمت المريب لدول المحيط العربي والعالم الغربي حيال المأزق المالي الخطير، الذي يتخبّط به لبنان.
نتيجة النهب الممنهج الذي اعتمدته عصابة علي بابا خلال عقود وحتى اليوم.
إضافة الى الأنانية (النفوذ والمال)،وانعدام الرؤية، وغياب التخطيط في إدارات الدولة وقطاعات الإنتاج، واستسهال اعتماد الاقتصاد الريعي، وذهنية صاحب المزرعة ...
أمس أعلن أركان الدولة، والحكومة، بالتكافل والتضامن، إفلاس الدولة اللبنانية.
(شكرا لصدقهم هذه المرة!)
الخطير: لا مساءلة !! لا خطط إنقاذ عملية علمية !!!
جارتنا "ام يوسف"عندها قناعة "علمية":
"يلي بيجي من ربّنا منيح،المهم الصحّة"...
كل كورونا ونحن "بخير".
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.