الأربعاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
على ضوء التفشّي الكارثّيلـCOVID-19، يواصل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأمريكية-مستشفى رزق وكلية "جيلبير وروز-ماري شاغوري" للطب مهمّتهم من خلال الحملة الوطنية لمحاربة تفشي الوباء من خلال عيادة LAUالمتنقّلة التي تجول في زوايا لبنان الأربع لتوفير اختبارات PCRمجانيّة للأشخاص الذين يعانون من الأعراض، أو الأشخاص المعرّضين للمرضى المحتملين خاصة العاملين في مجال الرعاية الصحية أو الأشخاص الذين يتنقلون دائمًا بسبب عملهم وذلك من خلال اختيار أولئك الذين لا يستطيعون دفع ثمن الاختبار أو الذين لا يشملهم أي نوع من التأمين الطبي أو الضمان الاجتماعي.
يعمل الفريق الطبي المتفاني والممرضات وفنيوّ المختبر والموظّفون على توسيع نطاق وصولهم إلى المناطق اللبنانية التي قد تكون في حاجة ماسّة إلى المساعدة الطبيّة. هنا الجدول الزمني للزيارات المستقبلية الموزّعة على النحو التالي:
- الرميلة، بقسطا، ميّة وميّة، صيدا، خلدة: الإثنين 20 نيسان
- البقاع: بدنايل، أبلح، زحلة، برّ الياس وقبّ الياس: الثلاثاء 21 نيسان
- البقاع الغربيّ: حوش الحريمة، كفريّا ومشغرة: الأربعاء 22 نيسان
- الجنوب: بنت جبيل ورميش: الخميس 23 نيسان
وقد زارت عيادة LAUالمتنقّلة والطاقم الطبّي للمركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية-مستشفى رزق وكليّة "جيلبير وروز-ماري شاغوري" للطبّ حتى الآن عدّة مناطق وهي:
- المستشفى النبطيّة الحكوميّ السبت 4 نيسان
- خليّة الأزمات في بلديّة طرابلس والمركز الإستشفائي في الشمال Centre Hospitalier Du Nord في منطقة زغرتا السبت 9 نيسان
- منطقة القبيّات في عكار الإثنين 13 نيسان
- بترون، تنّورين، شكّا، بلاط – جبيل الأربعاء 15 نيسان
- برج حمّود الخميس 16 نيسان
خلال هذه الأوقات العصيبة، تسعى الحملة الوطنيّة لعيادة LAUالمتنقّلة ليس فقط الى تأمين الدعم الطبّي للبنانيين المهدّدين جرّاء هذا الفيروس الخطير، ولكنّها تقدّم أيضاً الدعم المعنويّ الضروريّ الى حدّ سواء لكي يكونوا قادرين على الإستمرار والتغلّب على هذا العدو غير المرئيّ.
مرة جديدة، تعدّ مبادرة الصحّة العامة هذه دليلاً آخر على المهمة الثابتة للمركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكيّة - مستشفى رزق وهي "الطب بإنسانية".
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.