المحرر السياسي- وصلت حكومة حسان دياب الى طريق مسدود نتيجة عوامل عدة، سياسة واقتصادية ونقدية واجتماعية.
الأربعاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
المحرر السياسي- وصلت حكومة حسان دياب الى طريق مسدود نتيجة عوامل عدة، سياسة واقتصادية ونقدية واجتماعية.
ففي ظل "جنون" سعر الدولار في السوق، وبداية تحركات شعبية عفوية "ومبرمجة" من أطراف سياسية متعددة ومتنوعة، عجزت الحكومة حتى الساعة عن رسم خريطة طريق للخروج من المأزق العام.
وأظهرت مسارات جلسات مجلس النواب، أنّ هذا المجلس يتحرّك خارج الدائرة المطلوبة، في محاسبة السلطة التنفيذية ومراقبتها، وغاب الخط الفاصل بين الموالاة والمعارضة.
وإذا كان الدولار في ارتفاعاته المتتالية يوميا، بدأ ينعكس على الأسواق الاستهلاكية بشكل درامي، وبات المواطن، منذ أيام، يلمس "النار" المتأججة في قوائم أسعار حاجياته اليومية والضرورية، فإنّ مسار الدولار ينبئ بارتفاعه المذهل والخطير في غياب أي رادع للجمه.
وما يُخيف أنّ حاكمية مصرف لبنان، بتعاميمها الأخيرة، كشفت عن افلاسها، ماديا ومعنويا.
وإذا صحت المعلومات عن أنّ الحاكمية تحولت الى حلبة صراع بين الإدارة الأميركية وحزب الله، وبين مكوّنات سياسية داخل السلطة التنفيذية، فهذا يعني مزيدا من الاندفاع الى الانهيار تزامنا مع توقعات بجنوح سعر الدولار، في المدى القريب الى ما فوق الخمسة الاف ليرة، وارتفاعه في المديين المتوسط والبعيد الى ما فوق العشرة الاف ليرة.
تجري هذه الاندفاعة في ظل عجز "السلطتين التنفيذية والنقدية" في تطويق الارتفاعات المذهلة والمتوقعة، في سعر العملات الصعبة.
تجمع التحاليل "الرصينة" على أنّ الآتي أعظم، وأخطر ما فيه، هذا التضاد في المصالح السياسية في صراع عبثي، وهذا العجز المستشري في السلطة التنفيذية في عمومها، وفي السلطة التشريعية في مجملها.
وفي كل هذه المعمعة، يتحدث الطقم السياسي عن "العفة" ببلاغة استثنائية.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.