أنطوان سلامه - سقط حراك ٦/٦" ليس في شعاراته فقط خصوصا تلك المتعلقة بتوحيد السلاح، بل لأنّه "تعبير" لا تؤيده السلطة و"الثنائية الشيعية" التي تتحكّم بها.
الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠
أنطوان سلامه - سقط حراك ٦/٦" ليس في شعاراته فقط خصوصا تلك المتعلقة بتوحيد السلاح، بل لأنّه "تعبير" لا تؤيده السلطة و"الثنائية الشيعية" التي تتحكّم بها.
قبلا لم يكن السلاح مطروحا في التظاهرات الأولى ، وحدث ما حدث في الرينغ والشياح عين الرمانة، وتصرّف من هاجم بالعصي والحرق والرجم وشعارات "شيعة شيعة شيعة" المتظاهرين السلميين والاملاك العامة والخاصة وكأنّه فوق الحساب.
ما حدث في حراك "٦/٦" هو تتابع لما حدث سابقا من "غزوات مذهبية" على المتظاهرين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح.
قد يروّج البعض أنّ حراك ٦/٦ استفز "البيئة الحاضنة" وهي مذهبية بامتياز، ولكن هذا لا يعني أنّ " الثنائية الشيعية" الأقوى في السلطة، والمركزية في قرارها، لم تشجع، منذ بدايات الثورة، على القمع المقنّع ولو تحت شعار مذهبي واضح.
فشلت إدارة حراك ٦/٦ في طرح تظاهرتها، وفق ما يؤكده الجميع.
وفشل الحراك الأصلي في الصمود وسط "يسار غامض" وعصبيات طائفية ومذهبية قاتلة.
عادت مشاهد "خطوط التماس" الى الواجهة، الشياح عين الرمانة تفصيل صغير وبسيط مقارنة باسترجاع حادثة الإفك ومسارات الخلافة.
سؤال أخير :" هل كانت دعوات القتل "من الشباك" انفعالية؟
نشك.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".