المحرر الديبلوماسي- تكتسب حركة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في المدى الخليجي أهمية استثنائية.
الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠
وقال: "المطلوب وقف الفساد والمطلوب حكومة غير خاضعة لتأثير حزب الله "الإرهابي"، وعندما تظهر هكذا حكومة، سيساعد العالم وصندوق النقد لبنان، للتوصل الى خطة اصلاح ترضي اللبنانيين، وهذا موقف الادارة الاميركية الحالية والمقبلة".
فهل "الطبخة" هي طبخة حكومة جديدة إرضاء للأميركي الذي أخرج حكومة متوازنة في العراق، في وقت يسود الغموض على محتوى الاتصالات المفتوحة بين الضاحية وبيت الوسط؟
الملاحظ أنّ حركة اللواء إبراهيم تتزامن مع إشارات مهمة: دعوة البطريرك الى تحرير الشرعية وحياد لبنان، وتعالي أصوات "غير بعيدة من قصر بعبدا"، كصوت السفير السابق عبدالله بو حبيب الذي يحمّل الحزب ، في تغطيته حكومة حسان دياب، مسؤولية الانهيارات الداخلية وانغلاق الفتحات الخارجية!
وتتزامن هذه الحركة مع تقاطع عربي وخليجي ودولي، بقاطرة أميركية-فرنسية-بريطانية، في أنّ الشرط الأساسي لكرم صندوق النقد الدولي يمرّ حتما في الإصلاحات، يُزاد الى هذا الشرط، ضغط أميركي واضح وصريح، من أجل "فك التلازم بين السلطة اللبنانية وحزب الله"، وهذا ما يطرح علامات استفهام كبرى بشأن ما يُطبخ.
حتى هذه الساعة يتحرك اللواء إبراهيم بصمت كليّ حتى من دون أيّ ضخ للمعلومات في الاعلام اللبناني.
ويتحرك السفير السعودي في اتجاهات عدة من دون إفصاح عن الهدف.
وحدها الديبلوماسية الأميركية تعلن ماذا تريد.
أما حزب الله الذي يشكل محور هذه التحركات والمواقف فيلتزم الهدوء ويطلق "الجهاد الزراعي والصناعي" والاتجاه "شرقا" من دون أن يعني "الانقطاع عن الغرب"...
هذه الضبابية في المواقف والاتصالات والتحركات تسود في وقت يبدو الصوت الأميركي وحيدا في وضوحه الصارخ.
فهل المطلوب أميركيا أبعد من حكومة في سراي؟
المحرر الديبلوماسي- تكتسب حركة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في المدى الخليجي أهمية استثنائية.
أولا، من يتولى هذه المهمة "مسؤول أمني رفيع" ويتخصص في حلّ المسائل الشائكة خصوصا المتعلقة منها بالملف السوري عموما، وبقضايا الخطف والإرهاب، لكنّه يحتل هذه المرة "الواجهة الديبلوماسية" كموفد من رئيس الجمهورية في وقت يقف وزير الخارجية الأصيل، والمحسوب على التيار الوطني الحر، في الجهة الخلفية.
ثانيا، لا يُقدم اللواء إبراهيم على أيّ انفتاح في اتجاه الخليج الا بموافقة الثنائي الشيعي.
فهل نحن أمام مرحلة من خلط الأوراق؟
وهل ما صرّح به اللواء إبراهيم على مدخل دار السفير السعودي وليد بخاري، وقبل أن "يتمالح" معه، عن أنّ "السعودية الشقيق الأكبر " هي المفتاح للدول العربية، هو مجاملة أو من عدة "الشغل" في "وساطة" ما.
حتى هذه الساعة، لم تتوضح حركة السفير السعودي في اتجاه السفراء وبكركي وشخصيات لبنانية متعددة، كما لم تتوضح حركة اللواء إبراهيم في اتجاه الكويت ومن ثم السفارة السعودية في بيروت، في وقت أعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ان "صندوق النقد الدولي سيوفّر التمويل اللازم للحكومة اللبنانية إذا قدّمت برنامجا إصلاحيا".".
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .