.توفي الفنان اللبناني مروان محفوظ في دمشق التي وصل إليها لإحياء آخر حفلاته على مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون
السبت ٢٥ يوليو ٢٠٢٠
.توفي الفنان اللبناني مروان محفوظ في دمشق التي وصل إليها لإحياء آخر حفلاته على مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون
وكان الفنان محفوظ (80 عاما) قد أدخل قبل أيام إلى مستشفى الأسد الجامعي في دمشق للعلاج من مضاعفات طارئة بعدما شعر بضيق مفاجىء في التنفس وبارتفاع في درجة الحرارة لكن الوكالة السورية لم تعلن سبب الوفاة.
مميزات الراحل
واشتهر انطوان شعيا محفوظ باسمه الفني مروان محفوظ على مدى أكثر من ستين عاما قضى معظمها بين العائلة الرحبانية في لبنان.
وقالت الوكالة إن محفوظ عرف بصاحب ”الحنجرة الذهبية الدافئة واستطاع طوال عقود اصطحاب الجمهور إلى مزيج بين حيوية الغناء الجبلي ورصانة الطرب العربي الأصيل“.
وأضافت أن الفنان الراحل عاد منذ أيام إلى الجمهور السوري بأمسية غنائية بمشاركة أوركسترا الموسيقى الشرقية بقيادة المايسترو نزيه أسعد على مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون.
سوريا بيته
وفي آخر تصريحاته الصحفية قال مروان محفوظ لوكالة سانا إنه يحرص دوما على الغناء في قلب دمشق وعلى مسرح الأوبرا واعتبر أن سوريا هي بيته وأهلها أحبابه فهو لم يغب عنها طوال سنوات الحرب.
وكانت تربطه علاقات وثيقة مع أصدقاء سوريين وخصوصا الملحن الراحل سهيل عرفة والد الفنانة أمل عرفة التي نعته على حسابها الخاص على فيسبوك وكتبت قائلة ”كيف أرثيك! يا رفيق الدرب مع روحي (ابي)... اليوم كمل المشوار معه وسلم عليه. الفنان الكبير مروان محفوظ في ذمة الله“.
نبذة
بدأ محفوظ مسيرته الفنية في برنامج للهواة قبل أن يلتقي بالأخوين رحباني ويتشارك معهما في أول عمل مسرحي في بعلبك (دواليب الهوا) عام 1965 من بطولة الفنانة اللبنانية الراحلة صباح والفنان الراحل نصري شمس الدين.
وشارك محفوظ في مهرجانات بيت الدين والأرز لكن شهرته ذاعت بعد مسرحية (سهرية) مع الفنان اللبناني زياد الرحباني وكل من الفنانين جورجيت صايغ وجوزيف صقر.
غنى محفوظ في (سهرية) أشهر أغنياته التي لحنها زياد الرحباني وبينها (يا سيف عالإعدا طايل) و (خايف كون عشقتك وحبيتك).
وبعد هذه المسرحية أصبح مروان محفوظ اسما لامعا في عالم الفن اللبناني حيث لحن له كل من فيلمون وهبي والأخوين رحباني وزياد الرحباني ووديع الصافي وإلياس رحباني وغيرهم.
اشترك محفوظ مع الأخوين رحباني في كل المسرحيات التي قدماها من بطولة فيروز منذ عام 1965 إلى عام 1973 وبينها (أيام فخر الدين) و(هالة والملك) و(الشخص) و(يعيش .. يعيش) و(صح النوم) و(ناس من ورق) و(المحطة).
كما شارك في فيلم (سفر برلك) في عام 1967 من كتابة الأخوين رحباني وإخراج المصري هنري بركات وبطولة فيروز.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟