تعود النجمة التلفزيونية أوبرا وينفري الى الشاشة ببرنامج حواري على آبل تي في بلس.
الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
تعود النجمة التلفزيونية أوبرا وينفري الى الشاشة ببرنامج حواري على آبل تي في بلس.
هذا ما أعلنته شركة آبل ونجمة التلفزيون الأمريكية أوبرا وينفري أنها ستعود إلى شكل برنامجها الحواري المعروف عبرسلسلة جديدة تبث عبر آبل تي.في بلس، وستركز أولى حلقاته على العنصرية في الولايات المتحدة.
وسيجري تصوير حلقات البرنامج عن بعد بسبب جائحة فيروس كورونا، لكنها ستشمل تفاعلا من الجمهور.
البيان المشترك
وذكرت آبل ووينفري في بيان أن أولى حلقات البرنامج "ذي أوبرا كونفرسيشن" أو ”الحوار مع أوبرا“ ستبث في 30 يوليو تموزـ وإلى جانب وينفري، ستشهد الحلقة الأولى التي تعرض بالمجان على خدمة آبل حضور إبرام إكس كيندي، صاحب كتاب "كيف تكون مناهضا للعنصرية" الأكثر مبيعا، وسيتحدث الاثنان عن العنصرية مع مجموعة من البيض.
زمن الحوار
وكتبت وينفري، وهي إحدى أكثر النساء نفوذا في الولايات المتحدة، على تويتر "حان الوقت لإعادة البشرية إلى الحوار"، مضيفة أنها تأمل في إجراء "حوار يعمل على توحيدنا لا تقسيمنا".
حلقات متحررة
وذكر البيان المشترك أن السلسلة الجديدة التي ليس لها جدول زمني محدد، "ستبحث مواضيع مؤثرة وذات صلة مع قادة فكر رائعين من العالم".
ويأتي البرنامج في أعقاب فترة شهدت فيها الولايات المتحدة احتجاجات في البلاد لأكثر من شهرين ضد العنصرية الممنهجة.
المواضيع الحساسة
وكانت وينفري قد اختتمت عام 2011 برنامجها الحواري التلفزيوني اليومي الأعلى تصنيفا، الذي خرجت فيه بآفاق جديدة وتناولت مواضيع حساسة منها سفاح القربى والاعتداء الجنسي، فضلا عن مقابلات مع بعض الرؤساء والمشاهير.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.