: صدر عن الأمانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع البيان التوضيحي الآتي
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠
: صدر عن الأمانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع البيان التوضيحي الآتي
"ردا على ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أن المديرية العامة لأمن الدولة رفعت تقريرا الى رئاسة الحكومة يتعلق بشحنة نيترات الأمونيوم بتاريخ 10 كانون الاول 2019: توضح الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع أن هذه المعلومات المدسوسة عارية من الصحة وتؤكد أنها وبصفتها المرجع الذي يتلقى ويحيل لرئيس الحكومة التقارير الأمنية لم تتلق أي مراسلة بهذا الخصوص باستثناء تلك التي وردت بتاريخ 22/7/2020 وقامت بإجراء المقتضى واحالتها بناء لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء الى وزارتي العدل والأشغال العامة والنقل بتاريخ 24/7/2020 لاجراء المقتضى".
يتزامن هذا الإعلان مع تحقيق أجرته جريدة الأخبار ذكرت فيه أنّ رئيسي الجمهورية والحكومة يعرفان بالمواد المتفجرة في مرفأ بيروت بعدما رفع أمن الدولة اليهما تقريرا بالموضوع، ونقلت مقتطفات منه ليبانون تابلويد.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.