.المحرر السياسي- تشكل استقالة أربعة نواب حتى الآن سابقة تاريخية لجهة استقالة ثلاثة نواب موارنة في مناطق حيوية
الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
.المحرر السياسي- تشكل استقالة أربعة نواب حتى الآن سابقة تاريخية لجهة استقالة ثلاثة نواب موارنة في مناطق حيوية
لا تكمن المسألة في الآلية الدستورية ، بل في الرموز، في وقت يشعر الشارع المسيحي أنّه دفع غاليا ثمن تقاعس كبار المسؤولين في الحكم بعد ثبوت أنّ رئيسي الجمهورية والحكومة ووزراء، أُعلموا بوجود مواد خطيرة مخزّنة في مرفأ بيروت ولم يتصرفوا وفق ما يمليه الضمير أولا قبل الحديث عن "الآليات البيروقراطية"...
وبانتظار ما اذا كان حزب القوات اللبنانية سيختار استقالة نوابه...
وبانتظار قرار النائبين شامل روكز ونعمت افرام وربما قرارات النائبين ميشال ضاهر وميشال معوّض، تبدو المسألة أبعد من اعلان رئيس مجلس النواب أسماء النواب المستقيلين كإشارة لاعلان وزارة الداخلية موعدا للانتخابات الفرعية.
هذه الخطوة الدستورية المألوفة في الأيام العادية مكلفة في هذه المرحلة، فهي تشكل مدخلا الى "نزاعات" ربما دموية، في كل بلدة ستدخل اليها صناديق الاقتراع...
فمناصرو النواب المستقيلين لن يهللوا لهذه الصناديق، ولا للأوراق المعدودة التي ستسمّي النواب الجدد.
هذه الخطوة هي مدخل جديد الى "إراقة الدم المسيحي" الذي لم يجف بعد على أدراج أحياء بيروت...
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.