.تمادى عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في تناول وضع الممثل الكبير أنطوان كرباج
الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
.تمادى عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في تناول وضع الممثل الكبير أنطوان كرباج
على صفحة الزميلة لمى لاوند، جاء الآتي ردا على هذه الحملة:
في ترجمة لرسالة السيدة رلى كرباج إبنة الكبير أنطوان كرباج
This is outrageous to circulate fake news about someone like Antoine Kerbaje and his family . Am going to put the Arabic translation of his daughter’s text :
إلى كل من ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة والدي أنطوان كرباج نقرأ عليها: "المسكين أنطوان كرباج ، هذا الممثل المهيب الذي قدم الكثير للمجتمع الفني في لبنان والعالم العربي ، يجد نفسه في مركز المسنين في مستشفى روم ”أقول لك: شكراً لك على إيجاد شيء أكثر فائدة لك للقيام به بدلاً من الترفيه عن نفسك بخصوصية الآخرين. إلى جميع أفراد عائلتي وأصدقائي المقربين ، هذه الرسالة ليست لكم لأنكم تعرفون الخلفية والحقيقة المحيطة بحالة والدي. بالنسبة للآخرين ، يرجى احترام خصوصيتنا وتركنا وشأننا. أمي وإخوتي وغزونا منذ الصباح برسائل في هذا الموضوع ... أرجو أن تعلموا أن والدي يعاني منذ عدة سنوات من مرض الزيمر في مرحلة متقدمة. بدلاً من نشر الرسائل التي لا تعكس الواقع الذي تعيش فيه عائلتنا والتي لن تجلب لك أي شيء ، حاول بدلاً من ذلك مساعدة المحتاجين ، فهذا أكثر تمجيدًا. لا تقلق بشأن أنطوان ، سنهتم بالأمر. شكرا جزيلا
كرباج (ابنة الكبير أنطوان كرباج )
و أضيف من عندي(الزميلة لمى...) : ......خلص ....عيب !
تحية من ميشال معيكي
لمن يهمه عنوان سكن " الملك " :
أنطوان كرباج يستوطن خشبة المسرح اللبناني ، و" يقطن " في القلب والوجدان...
إلى " الغيارى " على قامة وكرامة هذا الكبير :
حياة كرباج الخاصة شأن شخصي وعائلي ، ولايحق لأحد التسلل الرخيص اليها !
مخجل منبوذ ما تناقلته اليوم بعض المواقع من تفاهات معيبة .
صباح الخير صديقي الرائع أنطون ...
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.