.أخذ لبنان حيّزا واسعا في أول اطلالة علنية للبابا فرنسيس بعد فرض قيود العزل العام بسبب فيروس كورونا
الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٠
.أخذ لبنان حيّزا واسعا في أول اطلالة علنية للبابا فرنسيس بعد فرض قيود العزل العام بسبب فيروس كورونا
القس اللبناني جورج بريدي قدّم للبابا العلم اللبناني فقبله البابا في احتفالية في ساحة سان داماسو في الفاتيكان.
خصّص البابا فرنسيس يوما للصلاة والصوم من أجل لبنان، يوم الجمعة المقبل.
وكشف البابا أنّه سيوفد، في هذا اليوم، وزير خارجيته الكاردينال بيترو بارولين -الرجل الثاني في التراتبية الفاتيكانية- الى بيروت، نيابة عنه.
ودعا البابا الديانات الأخرى الى المشاركة في هذا اليوم.
وأطلق البابا عبارته "لا يمكن أن يُترك لبنان لنفسه" داعيا الجميع للمساعدة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.