أعلنت فيليبس فاونديشن عن إنشاء مستشفى ميداني نموذجي مُكون من عشرين سريراً لتعزيز القدرة الاستيعابية اللازمة لاستقبال ضحايا الانفجار الذي حدث في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخراً.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رسالة فيليبس فاونديشن لتوفير فرص الوصول إلى الرعاية الصحية عالية الجودة للمجتمعات المحتاجة.
وتعمل فيليبس فاونديشن بالتعاون مع فيليبس لبنان والجيش اللبناني لإقامة المستشفى وتجهيزها بالقرب من المستشفى العسكري في بيروت. ويهدف هذا المستشفى الميداني إلى توسيع نطاق الخدمات الطبيّة من أجل تخفيف الضغط عن المستشفيات المحلية في العاصمة وما حولها، وتظهر أهمية هذا الدعم في ظلّ الكارثة الحاليّة التي تُضاف إلى الأزمات الإنسانية التي يعيشها لبنان، بما فيها تفشي جائحة كوفيد-19 واستقباله للكثير من اللاجئين.
تتسع هذه الخيمة النموذجية القابلة للنفخ لعشرين سريراً ومجهّزة بما يلزم للتعامل مع مُختلف أنواع الإغاثة في حالات الكوارث، بما في ذلك تقديم خدمات الإسعاف الأولي ودعم الرعاية الصحية للمرضى. وبالانسجام مع رسالتها الرامية لتوفير الرعاية الصحية عالية الجودة للجميع، ستعمل فيليبس فاونديشن على توفير المستشفى لعلاج المرضى المصابين بكوفيد-19 وعلاج اللاجئين المقيمين في لبنان في الحالات الحرجة.
وفي سياق تعليقه على المبادرة، قال السيد فينتشينزو فينتريتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس في الشرق الأوسط وتركيا: "نشعر بحزن عميق حيال مئات آلاف الأشخاص الذين تأثروا بانفجار بيروت. وتُحتّم علينا هذه الأوقات تركيز المزيد من الجهود على التزامنا بتحسين حياة الناس. ويشرفنا العمل مع فيليبس فاونديشن والجيش اللبناني لتقديم هذا الحلّ العملي لتعزيز فرص الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة أمام أكبر عدد من الناس خلال هذه الأوقات العصيبة. ومن جهة أخرى، يُمكن تخصيص هذا المستشفى الميداني لخدمة أغراض متعددة، ونتطلع أن تلعب دوراً إيجابياً على المدى البعيد، لا سيما فيما يتعلق بمساعدة مرضى كوفيد-19 واللاجئين المُقيمين في لبنان، بمجرد انتهاء دورها في مساعدة ضحايا الانفجار".
وتعاونت فيليبس فاونديشن بشكل وثيق مع مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو)، في نقل وتنسيق أعمال المستشفى الميداني، من أجل توفير الرعاية الصحية الضرورية للمتأثرين بالظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان.
ومن جهتها قالت مارغو كويجمانس، مديرة فيليبس فاونديشن: "يعكس نشر المستشفى الميداني التزام فيليبس فاونديشن بدعم جهود توفير الرعاية الصحية، حتى في أوقات الأزمات. ويؤكد تعاوننا مع الجيش اللبناني والمفوضية الأوروبية، اللذين أشرفا على جهود الاستجابة لهذه الكارثة غير المسبوقة منذ اللحظة الأولى، على أهمية التعاون مع شركائنا لتوفير هذه الاستجابة الصحية بالغة الأهمية".
وتأتي وحدة الرعاية المتنقلة كجزء من مشروع دولي واسع النطاقً يُنفذه تحالف يجمع فيليبس فاونديشن وأفاس فاونديشن ونوبر فاونديشن؛ وأثمر المشروع لغاية الآن عن شراء وتوفير خمس مستشفيات مؤقتة بقدرة استيعاب عشرين سريراً لكل منها لصالح المناطق المتأثرة بشدة من تفشي جائحة كوفيد-19.
إضافة إلى ذلك، أعلنت فيليبس الشرق الأوسط وفيليبس فاونديشن في وقت سابق عن تقديم معدات طبية لصالح منظمة الصليب الأحمر اللبناني لتجهيز سيارات الإسعاف بأجهزة تصوير بالأمواج فوق الصوتية وأجهزة مزيل الرجفان، التي تستخدم للتعامل مع حالات الطوارئ في مختلف أنحاء لبنان استجابةً لجائحة كوفيد-19.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.