توضحت عملية قتل خالد التلاوي الاسم الإرهابي الخطير في عملية كفتون ما أدى الى مقتله واستشهاد أربعة عناصر من الجيش.
الإثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠
توضحت عملية قتل خالد التلاوي الاسم الإرهابي الخطير في عملية كفتون ما أدى الى مقتله واستشهاد أربعة عناصر من الجيش.
إلحاقاً ببيانها السابق المتعلّق بعملية الدهم في منطقة جبل البداوي حيث قام رأس الخلية الإرهابية التي نفذت عملية كفتون، المطلوب خالد التلاوي بإلقاء رمانة يدوية وإطلاق النار على عناصر الدورية ما أدى إلى استشهاد 3 عسكريين وإصابة رابع بجروح بليغة أدّت إلى استشهاده لاحقاً، فقد طاردت وحدات الجيش الخلية الإرهابية التي فرّت من المنطقة باتجاه محلّة رشعين - طريق بنحي عند الساعة 3.30 فجراً، وعمدت إلى تطويق المحلّة المذكورة حيث اختبأ الإرهابيون. وخلال العملية أقدم الإرهابي التلاوي على إطلاق النار باتجاه أحد العسكريين الذي ردّ عليه بالمثل، ما أدى إلى مقتله على الفور، وتجري ملاحقة أفراد المجموعة الإرهابية لتوقيفهم.
وتمكن الجيش من قتل خالد التلاوي، مسؤول الخلية الإرهابية التي اعتدت على عناصر مخابرات الجيش مساء أمس في منطقة جبل البداوي، في منطقة سهل دنحي في بلدة كفرحبو ـ الضنية، بعد فراره مع ثلاثة عناصر كانوا معه باتجاه الضنية، إثر عدم امتثالهم لأوامر حاجز الجيش عند مدخل بلدة عشاش - قضاء زغرتا، كما تمكن عناصر الجيش من توقيف أحد عناصر الخلية.
ويعتبر التلاوي من اخطر المطلوبين والذي قام بقتل ٤ عناصر من مخابرات الجيش اثناء مداهمته ليل امس في جبل البداوي ، بالاضافة لضلوعه بجريمة كفتون - الكورة والتي ذهب ضحيتها ٣ شبان.
وكانت قيادة الجيش اعلنت أنه أثناء مداهمة دورية من مديرية المخابرات منزل أحد الإرهابيين المطلوبين في محلة جبل البداوي- المنية، تعرضت لإطلاق نار ورمانة يدوية ما أدى إلى استشهاد ٣ عسكريين وإصابة عسكري آخر بجروح خطرة.
وكان الحيش بعيد منتصف الأمس نفّذ عملية دهم في محلة جبل البداوي، بحثا عن مطلوبين مشتبه بتورطهم في جريمة بلدة كفتون في الكورة الشهر الماضي.
وفي التفاصيل، أن عناصر الخلية فروا باتجاه بساتين وحقول بلدة كفرحبو، وتحديدا منطقة سهل دنحي الواقعة على تخوم البلدة لجهة بلدة عشاش المجاورة في قضاء زغرتا، حيث استمر عناصر الجيش بملاحقتهم وتمشيط المنطقة، كما ضرب طوقا أمنيا في المنطقة كما قام بإغلاق كل الطرق في المنطقة، وتحديدا الطريق الرئيسية التي تربط بين الضنية وطرابلس التي قام بإعادة فتحها قبل قليل، وسائر الطرق التي تربط الضنية بزغرتا. وتستمر عمليات المطاردة والتمشيط حتى الآن.
وقامت وحدات الجيش بتطويق المبنى الذي يقيم فيه المشتبه فيهم قرب محطة جمال عثمان للمحروقات، كما قطعت الطريق الرئيسية في المنطقة. وتخلل المداهمة اطلاق نار بين عناصر الجيش والمطلوبين، الذين ألقى احدهم قنبلة.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.