.واشنطن – بيير غانم- تلوّح الولايات المتحدة بمزيد من العقوبات على حزب الله واللبنانيين الذين يساعدون حزب الله على تمدّد نفوذه او يساعدونه في تمويل نشاطاته
الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠
.واشنطن – بيير غانم- تلوّح الولايات المتحدة بمزيد من العقوبات على حزب الله واللبنانيين الذين يساعدون حزب الله على تمدّد نفوذه او يساعدونه في تمويل نشاطاته
وتؤكد مصادر الحكومة الاميركية ان لديها "رسالة واضحة وهي ان واشنطن ستلاحق اللاعبين السيئين وكل من يدعم حزب الله بمن فيهم الاشخاص الذين يقدّمون دعماً سياسياً"
ملاحقة حزب الله
هناك أهمية خاصة لهذه الايضاحات، فقد تعمّدت الحكومة الاميركية ولسنوات طويلة ملاحقة شبكة حزب الله في لبنان وخارج لبنان، وأستهدفت الشبكات المالية التابعة له، على أمل ان ينقطع التمويل التابع لإيران، لذلك شهدنا، خصوصاً في السنوات الثلاث الاخيرة، تصعيداً للملاحقات في افريقيا وجنوب اميركا، ومساع اميركية متلاحقة لإقناع الدول في جنوب اميركا وفي اوروبا، بوضع حزب الله على لائحة التنظيمات الارهابية.
نجحت الولايات المتحدة الى حدّ ما في احتواء هذه الشبكات الواسعة والقديمة، لكنها انتقلت منذ سنتين، الى التلويح بفرض عقوبات على لبنانيين من خارج منظومة حزب الله، ولم تفعل. تأخّرت الى اوائل هذا الشهر لإتخاذ خطوة ملموسة في هذا الاتجاه، عندما كشفت الحكومة الاميركية ان وزير المالية السابق علي حسن خليل، وهو عضو في حركة أمل، ووزير الاشغال السابق يوسف فنيانوس، وهو من كتلة سليمان فرنجيه، قاما باستغلال اموال الميزانية العامة للدولة اللبنانية، وسهّلا التمويل المباشر لحزب الله وفرضت عليهما عقوبات.
الدعم المادي
الاسبوع الماضي، عادت الحكومة الاميركية الى فرض عقوبات على شركات واشخاص تابعين لحزب الله، فيما انتشرت في لبنان الشائعات عن لائحات طويلة من الشخصيات اللبنانية التي "سيفرض عليها الاميركيون العقوبات"
مصادر الحكومة الاميركية ترفض الافصاح عن اي تفصيل في هذا السياق ويعتبر الموظفون العاملون في وزارتي الحزانة والخارجية، ان مسألة فرض العقوبات لها وجه تقني بحت، وتستهلك وقتاً طويلاً للتثبت من الحقائق، ومن الدعم المالي الذي تقدّمه شخصيات او مؤسسات لحزب الله.
عقوبات "سياسية"
الأهم ان الحكومة الاميركية لا تريد الالتزام بالقول ان العقوبات ستفرض فقط على من يقدّم تمويلاً، ومن يعطي دعماً مادياً لحزب الله، بل تترك الأمر مفتوحاً امام الخيارات، وهي كثيرة، مثل تطبيق عقوبات وفقاً لقانون ماجنتسكي، وهو يتعلّق بخرق حقوق الانسان، كما لديها خيار فرض عقوبات بقرار سياسي او بأمر تنفيذي.
يريد الاميركيون بدون شك ايصال رسالة بحسب مصادر الحكومة الاميركية، ويقولون للبنانيين ان الوضع لن يستمرّ على ما كان عليه، وان الولايات المتحدة جدّية في تعاطيها مع الشأن اللبناني، وجدية في مكافحة نفوذ حزب الله، وان كل شخص او طرف يقدّم مساعدة لحزب الله، بصرف النظر عن طبيعة ونوعية هذه المساعدة، سيكون عرضة للعقوبات.
ضغط مستمر
تقول مصادر الحكومة الاميركية أن الضغوطات ستستمر، وان الحكومة الاميركية تريد اصلاحات في لبنان وان الحكومة المقبلة عليها ان تركّز اهتمامها على هذه الاصلاحات، وأن المطلوب "هي التزام بالاصلاحات وتطبيق هذه الاصلاحات وليس فقط الكلام بل خطوات ملموسة" كما ذكر مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد شانكير اكثر من مرة.
اللافت ايضاً في رسائل الحكومة الاميركية انها تنظر الآن الى حزب الله، ليس فقط كتنظيم ارهابي، وهي صنّفته منذ أكثر من عشرين عاماً، بل باتت تنظر الى حزب الله على انه مشكلة تمنع الدولة اللبنانية من التقدّم، وتريد واشنطن التاكيد على ان حزب الله يمنع الاصلاح، وكل من يدعم حزب الله هو جزء من المشكلة، فيما تريد الحكومة الاميركية القول للبنانيين انها تقف الى جانبهم.
المصدر: العربية
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.